رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
- بمشاركة مئات الفلسطينيين من نشطاء وممثلي قوى سياسية في نابلس ورام الله.- منسق القوى الوطنية الإسلامية في نابلس: الوقفة تهدف إلى إيصال رسالتين إلى غزة أننا معكم ومع مقاومتك وإلى العالم الصامت على ما يحصل من قتل وإبادة في غزة والقدس والضفة.- الناشط عمر عساف: المجازر سياسة احتلالية ثابتة ومطوب من العالم القول للاحتلال بأنه يجب أن يدفع ثمنها.ندد مئات الفلسطينيين، السبت، في وقفتين احتجاجيتين بمدينتي نابلس ورام الله شمال ووسط الضفة الغربية بالمجزرة الإسرائيلية ضد مدرسة "التابعين" بحي الدرج وسط مدينة غزة.
وجاءت الوقفتين تلبية لدعوة لجنة التنسيق الفصائلي ومؤسسات المحافظتين "تنديدا بالاعتداءات الصهيونية المستمرة والمجزرة الجديدة بحق المصلين بمدرسة التابعين"، وفق بيان بشأن الوقفتين.
وفجر السبت، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مذبحة داخل مدرسة التابعين بمدينة غزة راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وعشرات الإصابات".
وذكر أن "جيش الاحتلال قصف النازحين بشكل مباشر خلال تأديتهم صلاة الفجر".
وفي نابلس، شارك مئات الفلسطينيين من ناشطين وممثلي قوى سياسية في وقفة بميدان الشهداء وسط المدينة.
وعلى هامش الوقفة، قال منسق القوى الوطنية الإسلامية في نابلس نصري أبو جيش، إن "الوقفة تهدف إلى إيصال رسالتين: الأولى إلى شعبنا في غزة الذي يذبح صباح ومساء وفي كل وقت، أننا معكم ومع مقاومتك وسنبقى جنبا إلى جنب من أجل لنيل حريتنا واستقلالنا".
وأضاف للأناضول: "أما الرسالة الثانية فهي للعالم الصامت على ما يحصل لشعبنا الفلسطيني في غزة والقدس والضفة وأراضي الـ 48، من قتل وإبادة".
ودعا أبو جيش إلى "تحرك فوري" من مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة "من أجل لجم الدولة الاستعمارية الصهيونية (إسرائيل) وأخذ قرارات على أرض الواقع لوقف حرب الإبادة على شعبنا" في غزة.
وفي رام الله، شارك نشطاء وسياسيون في وقفة ومسيرة جابت وسط المدينة، دعوا خلالها المجتمع الدولي إلى "التدخل لوقف جرائم الاحتلال والمجازر التي تستهدف المدنيين".
وفي تصريحات صحفية على هامش الوقفة، قال الناشط عمر عساف إن "المجازر سياسة احتلالية ثابتة حيث تم الاعتداء مؤخرا على عدة أماكن إيواء" للنازحين.
وأضاف: "مطوب من العالم أن يتحرك ويقول للاحتلال (الإسرائيلي) إن هذه الجرائم يجب أن تدفع ثمنها".
وعقب المجزرة، أقر الجيش الإسرائيلي بقصفه المدرسة، زاعما أن "عناصر حماس استخدموا مقر القيادة بالمدرسة للاختباء والترويج لاعتداءات إرهابية مختلفة ضد قوات الجيش وإسرائيل".
وباستهداف مدرسة التابعين يرتفع عدد المدارس التي تؤوي نازحين وقصفها الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة فقط خلال أسبوع واحد فقط إلى 6، ما خلف أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى، وفق رصد مراسل الأناضول.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.