06 يونيو 2021•تحديث: 07 يونيو 2021
القدس / سعيد عموري / الأناضول
أصيب 10 فلسطينيين، بينهم مراسلة لقناة "الجزيرة" القطرية، الأحد؛ إثر قمع قوات الاحتلال لمعتصمين أمام مركز للشرطة الإسرائيلية وسط مدينة القدس المحتلة.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول إن قوات الاحتلال قمعت عشرات المعتصمين أمام مركز شرطة قرب منطقة "باب الساهرة"، حيث احتجزت الشرطة الناشطين الشقيقين محمد ومنى الكرد؛ وذلك للمطالبة بإطلاق سراحهما.
ولاحقا، أعلن المحامي ناصر عودة أن سلطات الاحتلال أفرجت عن منى الكرد، بعيدا عن المعتصمين، فيما ما يزال مصير شقيقها محمد مجهولا.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن 10 فلسطينيين أصيبوا خلال قمع قوات الاحتلال للمعتصمين؛ 4 منهم بالرصاص المطاطي و6 بقنابل الصوت.
وأشارت الجمعية إلى أنّ من بين المصابين؛ طفلتان ومسعف.
وأضافت أنه "تم نقل إحدى الإصابات للمستشفى، أمّا باقي الإصابات فتم علاجها ميدانيا".
وأفاد الشهود بأن من بين المصابين مراسلة قناة "الجزيرة" في القدس، نجوان السمري، حيث أُصيبت برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط في ساقها، بالإضافة إلى الصحفيين براءة أبو رموز، وأمجد أبو عرفة.
من جانبه، قال مراسل الأناضول إن القمع بدأ بعد تنظيم لجنة أهالي حي "الشيخ جراح" وسط القدس مؤتمرا صحفيا أمام مركز الشرطة، حيث أخرجت الشرطة منى الكرد إلى مركز تحقيق آخر، وقمعت المتواجدين، قبل الإفراج عن منى، بعيدا عن المعتصمين.
وفي وقت سابق الأحد، سلم الناشط محمد الكرد نفسه للشرطة، بعد ساعات من اقتحامها منزل عائلته واعتقال شقيقته التوأم منى.
وعائلة الكرد من ضمن 12 عائلة في حي "الشيخ جراح" صدرت بحقها أحكاما تقضي بتهجير أفرادها من منازلهم لصالح مستوطنين.
وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين جراء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة.
وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية المحتلة والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في قطاع غزة، استمرت 11 يوما، وانتهت بوقف لإطلاق النار، فجر 21 مايو/أيار الماضي.