04 فبراير 2022•تحديث: 04 فبراير 2022
أيسر العيس/ الأناضول
أعلنت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الخميس، عدم المشاركة في اجتماع المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، المقرر يوم الأحد المقبل في مدينة رام الله بالضفة الغربية.
جاء ذلك في بيان لـ"المبادرة الوطنية" التي تأسست في عام 2002، على يد شخصيات فلسطينية بارزة، بينها الراحل حيدر عبد الشافي، في مدينة غزة، ومصطفى البرغوثي في الضفة الغربية.
ودعا البيان إلى "تأجيل اجتماع المجلس المركزي (المقرر يوم الأحد المقبل في رام الله)، لحين البدء الفوري في حوار وطني شامل للتحضير لانعقاده".
وأضاف البيان "في حالة الإصرار على الاستمرار في عقد المجلس المركزي، دون إجراء الحوار الوطني، فإن المبادرة الوطنية لن تشارك فيه، احتراما للإرادة الشعبية الطامحة إلى إصلاح منظمة التحرير".
والأحد، قررت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ثاني أكبر فصيل في منظمة التحرير، مقاطعة اجتماع المركزي، "رفضا لأي خطوات قد تعمق الانقسام".
وحذرت الجبهة في بيان من "خطورة عقد الاجتماع دون توافق، كونه يمثل تجاوزا للتوافقات الوطنية السابقة لترتيب البيت الفلسطيني ولإجراء الانتخابات الشاملة".
والمجلس المركزي، هو برلمان مصغر، منبثق عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية لفلسطينيي الداخل والخارج)، وتابع لمنظمة التحرير.
وحتى الآن لا تضم منظمة التحرير، حركتي المقاومة الإسلامية "حماس"، و"الجهاد الإسلامي".
ومن المقرر أن ينتخب المجلس أعضاءً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خلفا لشخصيات توفيت أو استقالت، ورئيسا جديدا للمجلس الوطني، بدلا عن سليم الزعنون الذي قدم استقالته مؤخرا.
وتتهم فصائل فلسطينية، بينها "الجبهة الشعبية"، حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس محمود عباس، بـ"التفرد" في قيادة الشعب الفلسطيني وعدم اتخاذ خطوات حقيقية لإنهاء الانقسام الداخلي، وهو ما تنفيه الحركة.