Salih Okuroğlu,Başar Bayatlı
28 نوفمبر 2024•تحديث: 28 نوفمبر 2024
أنقرة/ الأناضول
رحبت النرويج باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل ولبنان، ودعت جميع الأطراف إلى احترام الاتفاق.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي.
وأعرب إيدي، عن ترحيبه بوقف إطلاق النار في لبنان، واصفاً إياه بالخطوة المهمة، داعياً جميع الأطراف إلى احترامه.
كما دعا إيدي، أطراف النزاع، إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1071، وذكر أن "الصراعات" تتسبب بسقوط ضحايا في الأرواح و دمار.
وقال إيدي: "آمل أن يتيح هذا الاتفاق للنازحين في كل من لبنان وإسرائيل العودة إلى ديارهم".
من ناحية أخرى، أشارت وزيرة التنمية الدولية النرويجية "آن بيث تفينريم"، في بيان صادر عنها، إلى المشاكل التي يواجهها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في توصيل الغذاء إلى غزة.
وأشارت تفينريم، إلى أن منع إيصال المساعدات إلى غزة أدى إلى وصول المساعدات الإنسانية إلى حافة الانهيار.
ولفتت إلى أن البضائع التجارية ممنوعة إلى حد كبير من دخول غزة.
وأضافت تفينريم: "بينما يموت الناس من الجوع في غزة، يتم الاحتفاظ بالشاحنات التي تحمل المواد الغذائية وغيرها من المواد على الحدود".
وعقب 66 يوماً من معارك شرسة بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، أدت جهود دولية قادتها واشنطن إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، دخل حيز التنفيذ عند الساعة الرابعة من فجر الأربعاء بتوقيت البلدين.
ويدعو قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006 إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، وإنشاء منطقة خالية من السلاح والمسلحين بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوبي لبنان، باستثناء القوات التابعة للجيش اللبناني وقوات حفظ السلام الأممية المؤقتة "يونيفيل".