Salih Okuroğlu,Zahir Sofuoğlu
28 ديسمبر 2024•تحديث: 28 ديسمبر 2024
أنقرة / الأناضول
أكدت النرويج، السبت، أن الهجمات الإسرائيلية على بعض المستشفيات القليلة العاملة في شمال غزة، غير مقبولة.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية، تضمن تصريحات رئيس الوزراء يوناس غار ستوره بشأن الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات في غزة.
وذكّر ستوره بأن الوضع الإنساني في غزة ظل عند مستويات كارثية مدة طويلة، وأن إسرائيل استهدفت بغارات جوية المستشفيات القليلة العاملة شمال القطاع.
وشدد على أنه من المفجع وغير المقبول على الإطلاق أن يُحرم الفلسطينيون في غزة من الخدمات الحيوية بسبب نقص المستشفيات والطواقم الطبية والإمدادات.
وقال ستوره إنه من غير المقبول أن تستمر إسرائيل في منع المساعدات الإنسانية لغزة، داعياً تل أبيب إلى الامتثال للالتزامات الدولية وإنهاء المعاناة التي تسببها للفلسطينيين.
والجمعة، اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان، قبل أن يضرم النار فيه ويخرجه تماما عن الخدمة، ولم يكتف بذلك، بل احتجز أكثر من 350 شخصا كانوا داخله، بينهم 180 من الكوادر الطبية و75 جريحا ومريضا ومرافقيهم، واقتادهم إلى جهة مجهولة، حسب بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
ومنذ هجوم الجيش الإسرائيلي على محافظة الشمال في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والمتزامن مع حصار عسكري مطبق، تعرض المستشفى لعشرات من عمليات الاستهداف بالصواريخ والنيران حيث قال مسؤول صحي إن الجيش يعامله "هدفا عسكريا".
وتسببت هذه العملية في خروج المنظومة الصحية عن الخدمة بشكل شبه كامل وفق تصريحات مسؤولين حكوميين، فضلا عن توقف عمل جهاز الدفاع المدني ومركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 153 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.