Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
03 يونيو 2024•تحديث: 05 يونيو 2024
القدس / الأناضول
قال إعلام عبري، الاثنين، إن 14 فريق إطفاء يحاولون منذ 5 ساعات إخماد حرائق اشتعلت شمال إسرائيل منذ الأحد عقب هجوم شنه "حزب الله" بالصواريخ من جنوب لبنان.
وأفاد موقع "واينت" الإخباري بأن "14 فريقا من الإطفاء، بمساعدة فرق أخرى (لم يسمها)، يحاولون منذ 5 ساعات إخماد حريق اندلع في سلسلة جبال راميم في الجليل الأعلى".
وأضاف: "تمكنت الفرق من احتواء النيران في الصف الأول من منازل (مستوطنة) مرغليوت، والجهد الرئيسي الذي تبذله الآن هو في مرغليوت و(مستوطنة) كريات شمونة، حيث تم إجلاء العديد من المستأجرين من منازلهم".
وذكر الموقع في تقرير آخر أنه عقب التصعيد الذي وقع الأحد والذي أطلق خلاله حزب الله وابلًا من الصواريخ على هضبة الجولان المحتلة، اندلعت حرائق كبيرة، بحيث أفادت هيئة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية أن حوالي 2500 فدان من الأراضي اشتعلت فيها النيران.
وأضاف: "بحسب التقديرات، فإن تعافي بعض المناطق المحترقة بالكامل في الحريق الكبير، خاصة في المسارات السياحية بالمنطقة، سيستغرق عدة سنوات".
وأشار الموقع إلى أن حرائق اندلعت الأحد "بعد إطلاق حزب الله للصواريخ باتجاه كاتسرين، أكبر مدينة في مرتفعات الجولان، فيما عمل 15 فريقا من فرق الإطفاء ساعات للسيطرة على النيران بحوالي 6 طائرات إطفاء، كما اندلعت حرائق إضافية الأحد في كريات شمونة، قرب الحدود اللبنانية".
ولفت إلى أنه "في الآونة الأخيرة، وبسبب استمرار إطلاق الصواريخ من لبنان، اضطر رجال الإطفاء إلى إخماد الحرائق بشكل متكرر حول الحدود".
ولليوم الثالث على التوالي، تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية، تصعيدا في المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.
وفي سلسلة بيانات متفرقة منذ الأحد، أعلن "حزب الله" شن عدد من الهجمات ضد مواقع إسرائيلية مختلفة بصواريخ وطائرات مسيرة، فيما قال إعلام عبري إن الهجمات تسببت باندلاع حرائق.
والسبت، قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إن طواقم الإطفاء سيطرت على حريق اندلع قرب مستوطنة يفتاح في الجليل الأعلى، بعد إطلاق صواريخ على المنطقة من جنوب لبنان.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم في الجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها "تتضامن مع غزة" التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 118 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة ودمار هائل.
وتواصل إسرائيل حربها على غزة متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.