Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
14 مايو 2024•تحديث: 14 مايو 2024
القدس / الأناضول
دوت صفارات الإنذار، الثلاثاء، في عدد من المستوطنات الإسرائيلية قرب حدود لبنان، وذلك إيذانا بوصول صواريخ إلى المنطقة.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن "صفارات الإنذار أطلقت في بلدات عرب العرامشة وأداميت والجليل الغربي".
وأضافت: "رد الجيش الإسرائيلي بمهاجمة مصادر إطلاق الصواريخ"، دون أن تدلي بمعلومات عن وقوع إصابات أو أضرار.
ولاحقا، تحدثت القناة ذاتها عن رصد إطلاق عدد من الصواريخ المضادة للدروع على عرب العرامشة، في إشارة إلى رشقة أخرى.
وقال الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب وصل الأناضول: "تم قبل قليل رصد إطلاق عدة قذائف من لبنان نحو منطقة عرب العرامشة في الجليل الغربي، والتفاصيل قيد الفحص".
وأضاف: "طائرات سلاح الجو هاجمت مسلحا من حزب الله وقضت عليه بجوار مبنى عسكري للحزب في ميس الجبل جنوب لبنان".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن حزب الله مقتل أحد عناصره في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان، ما يرفع الحصيلة المعلنة لقتلاه إلى 296 منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ونعى الحزب في بيان "حسين عباس عيسى - غريب، مواليد عام 1968 من بلدة ميس الجبل في جنوب لبنان، والذي ارتقى على طريق القدس".
وأشار الجيش الإسرائيلي في بيانه، إلى أن "طائرات حربية أغارت في الساعات الأخيرة على بنى تحتية معادية ومبان عسكرية لحزب الله في الخريبة وحلتا ويارون في جنوب لبنان".
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية بوتيرة يومية، قصفا متبادلا ومتقطعا بين الجيش الإسرائيلي من جهة وحزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان من جهة أخرى، ما خلّف قتلى وجرحى على طرفي الحدود.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة التي تتعرض منذ 7 أكتوبر 2023 لحرب إسرائيلية أسفرت عن عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.