Behlül Çetinkaya,Mohammad Kara Maryam
20 ديسمبر 2023•تحديث: 20 ديسمبر 2023
لندن / الأناضول
أعلنت ليلى موران، أول برلمانية بريطانية من أصول فلسطينية، دعمها هي وجميع الديمقراطيين الليبراليين في البلاد، التغيّر في خطاب الحكومة وتصريحاتها عن "وقف إطلاق نار دائم" في قطاع غزة، مطالبة إياها بالدعوة إلى ذلك.
وتساءلت موران في كلمة لها بـ "مجلس العموم"، الثلاثاء، عما إذا كانت الحكومة البريطانية ستطالب بوقف إطلاق نار فوري ومتبادل في قطاع غزة.
كما وجهت سؤالاً للحكومة عما إذا كانت تعتزم تغيير "موقفها الممتنع" أم لا في مجلس الأمن الدولي، قائلة: "هل سيقبل رئيس الوزراء (ريشي سوناك) بأن السبيل الوحيد إلى السلام هو الحل السياسي لا العسكري".
موران أضافت أن إسرائيل قتلت اثنين من أقربائها، فيما لجأ 7 منهم إلى "كنيسة العائلة المقدسة الكاثوليكية" في غزة.
وأشارت إلى ازدياد الأوضاع سوءاً داخل الكنيسة التي "تتمركز أمامها الدبابات الإسرائيلية وتتعرض لنيران القناصة دون أن يسمحوا لأحد بالخروج".
ولفتت إلى انقطاع الكهرباء والمياه أيضاً عن الكنيسة، فيما أوشك طعام النازحين إليها على النفاد دون أن يتمكنوا من الحصول على مساعدات غذائية من الخارج حتى الآن.
وتابعت موران: "الجنود الإسرائيليون حاولوا الأسبوع الفائت إجلاء المدنيين داخل الكنيسة قسراً، هل ستصرّح الحكومة (البريطانية) بأن هذا التهجير القسري لا يمكن قبوله؟".
وأكدت أنه لا صلة بين أيّ من المدنيين داخل الكنيسة وحماس، وهم مجرد "راهبات، وأيتام ومعاقين. مجموعة صغيرة من المسيحيين، وهذا يعلمه الجميع. كما أنه لا صحة للمزاعم المتعلقة باستخدام حماس ذلك المكان لتنفيذ هجمات واعتداءات".
البرلمانية البريطانية من أصول فلسطينية، شددت أيضاً على أن احتجاز حماس لرهائن مدنيين أمر غير مقبول كذلك.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة ضد قطاع غزة، خلفت حتى الثلاثاء، 19 ألفا و667 شهيدا و52 ألفا و586 جريحا معظمهم أطفال ونساء، بجانب دمار هائل في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.