Wassim Samih Seifeddine
13 مارس 2025•تحديث: 13 مارس 2025
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
تسلمت بيروت، الخميس، عسكريا من الجيش اللبناني اختطفه الجيش الإسرائيلي من جنوب البلاد الأحد الماضي.
وقال الجيش اللبناني في بيان: "بتاريخ 2025/3/13 (الخميس) تسلم الجيش عبر الصليب الأحمر الدولي، العسكري الذي اختطفه العدو الإسرائيلي بتاريخ 2025/3/9، ونُقل إلى أحد المستشفيات للمعالجة".
وذكرت قناة "إل بي سي" اللبنانية أن إسرائيل أفرجت عن العسكري زياد شبلي عند معبر الناقورة الحدودي.
وتوجه شبلي إلى أحد المستشفيات لاستكمال علاجه؛ جراء إصابته برصاص إسرائيلي أثناء اختطافه في بلدة كفر شوبا الحدودية (جنوب).
ويعد شبلي الأسير اللبناني الخامس الذي تفرج عنه إسرائيل خلال ثلاثة أيام، بعد أن أفرجت عن 4 أسرى آخرين الثلاثاء الماضي.
وأعلنت الرئاسة اللبنانية، الثلاثاء، أن الإفراج عن هؤلاء جاء "نتيجة مفاوضات أجرتها لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في الجنوب" بين لبنان وإسرائيل.
وهذه اللجنة تضم خمسة أطراف هي: لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في الجنوب اللبناني "اليونيفيل".
على الجانب الآخر، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، أن إطلاق سراح اللبنانيين الخمسة "بادرة حسن نية" تجاه الرئيس الجديد جوزاف عون الذي انتخب في 9 يناير/ كانون الثاني 2025.
وأعلن نتنياهو في بيان لمكتبه، الاتفاق على بدء مفاوضات مع بيروت، عبر تشكيل ثلاث مجموعات عمل مشتركة مع لبنان وفرنسا والولايات المتحدة.
وأوضح أن هذه المجموعات ستناقش قضايا تتعلق بترسيم الحدود البرية، والمواقع الخمس التي تحتلها إسرائيل منذ الحرب الأخيرة، إضافة إلى ملف الأسرى اللبنانيين.
ولا تتوفر معلومة بشأن عدد الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول لحرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما خلّف 4 آلاف و115 قتيلا و16 ألفا و909 جرحى، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
ومنذ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 ارتكبت إسرائيل أكثر من ألف انتهاك له، ما أسفر عن 86 قتيلا و285 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية لبنانية.
وتنصلت إسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 فبراير/ شباط الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذت انسحابا جزئيا وتواصل احتلال 5 مواقع لبنانية رئيسية.
كما شرعت مؤخرا في إقامة شريط حدودي يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل أراضي لبنان، وفق رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري.
وتزعم إسرائيل أن سبب بقائها في 5 تلال هو عدم قيام الجيش اللبناني بواجباته كاملة ضمن اتفاق وقف النار، وعدم قدرته على ضبط الأمن على طول "الخط الأزرق".
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراض في لبنان وفلسطين وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.