تونس/مروى الساحلي/الأناضول
شهدت العاصمة تونس، الأربعاء، وقفة احتجاجية، نظمها عشرات من أعضاء جمعية "أنصار فلسطين"، تنديدًا باقتحام المسجد الأقصى، واعتقال الفلسطينيين.
وبحسب مراسل الأناضول جاءت الوقفة تحت عنوان "نصرة للمسجد الأقصى ورفضا للتهجير والاعتقالات والقتل الممنهج ضدّ الشعب الفلسطيني والمقدسيين خاصّة".
و"أنصار فلسطين" جمعية تونسية تأسست في 20 نوفمبر/تشرين ثان 2011, تضم حقوقيين، ورجال دين، ونشطاء، وسياسيين وتهدف لدعم نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاستيطان الإسرائيلي.
ورفع المحتجون علم فلسطين ورافقته أغان تنادي بالقضية الفلسطينية وتمّ خلال الوقفة الاحتجاجية حرق العلم الإسرائيلي، وفق المصدر نفسه.
وتأتي هذه الوقفة إثر التوتر الذي تشهده مدينة القدس وساحات المسجد الأقصى، واقتحام الشرطة الإسرائيلية له أثناء تواجد المصلين، ما أدى إلى إصابة عشرات الفلسطينيين داخله واعتقال المئات.
وعلى هامش الوقفة قال بشير الخضري نائب رئيس الجمعية للأناضول، إنّ "هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي إثر المرحلة الفارطة (الماضية) التي مرّ بها الشعب الفلسطيني وبصفة أخصّ المسجد الأقصى ومدينة القدس التي تتعرّض إلى الانتهاكات والاقتحامات للمسجد والاعتداءات على المصلين ومنعهم حتى من الصلاة".
ووجه رسالة تضامن ومساندة إلى الشعب الفلسطيني يقول فيها: "لست وحدك في مواجهة العدو الصهيوني، فالعديد من الشعوب العربية بما فيها الشعب التونسي مستعدون للتضحية بالغالي والنفيس من أجل تحرير فلسطين".
وأكد الخضري أن "الشعوب العربية مازالت تناضل وتدعم الحق الفلسطيني وتدعم المقاومة قائلا: " لا يمكن أن تتحرر فلسطين دون شد أزر المقاومة ودعمها"".
و أضاف أن "المسجد الأقصى ليس للفلسطينيين فقط وإنما للأمة الإسلامية قاطبة بدون استثناء".
وتابع الخضري موضحًا "مع الأسف كنا نأمل في بداية ثورة 2011 وانتخابات 2019، استبشرنا كثيرا بعد رفع شعار التطبيع خيانة عظمى".
وأفاد أن "المسجد الأقصى يقتحم يوميا من قبل الإسرائيليين والحكومة التونسية لم تحرك ساكنا باستثناء بعض البيانات المخجلة".
وشدد على أنه" لا يوجد أي موقف رسمي تونسي ضد الكيان الصهيوني ومدعميه".
ومنذ مطلع شهر رمضان، يسود توتر في القدس وساحات الأقصى، جراء اقتحامات يومية للمسجد.