Said Amori
12 أبريل 2025•تحديث: 12 أبريل 2025
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
تحدث الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، عن اعتراض قذيفة صاروخية قال إنها أُطلقت من قطاع غزة نحو جنوبي البلاد.
يأتي ذلك فيما تواصل تل أبيب الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في القطاع منذ 18 شهرا.
وقال الجيش، في بيان اطلعت الأناضول عليه: "اعترض سلاح الجو قبل قليل قذيفة صاروخية أطلقت من غزة دون وقوع إصابات".
وأضاف: "تم تفعيل صفارات إنذارات في مناطق مفتوحة" جنوبي البلاد.
بدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية الخاصة، إنها القذيفة الصاروخية الرابعة التي يرصد الجيش إطلاقها من غزة السبت.
إذ تحدث الجيش الإسرائيلي عن اعتراض 3 صواريخ أطلقت من غزة تجاه مستوطنات متاخمة للقطاع، اليوم، دون وقوع إصابات.
وظهر السبت، أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أنها استهدفت مستوطنة "نير إسحاق" بمنظومة الصواريخ "رجوم" قصيرة المدى من عيار 114 ملم.
فيما لم يتبن أي فصيل بالقطاع، حتى الساعة 19:10 ت.غ، المسؤولية عن الصاروخ الأخير، الذي تحدثت إسرائيل مساء اليوم عن اعتراضه.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 167 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وخلال مرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، أطلقت الفصائل بغزة عشرات الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين.
لكن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو تنصل من دخول المرحلة الثانية من الاتفاق استجابة للمتطرفين بائتلافه الحاكم، واستأنف حرب الإبادة على غزة منذ 18 مارس/ آذار الماضي، ما أدى إلى مقتل 1563 فلسطينيا وإصابة 4004، معظمهم أطفال ونساء ومسنون، حتى صباح اليوم.
ومنذ استئناف الإبادة، تواصل إسرائيل القصف المكثف للقطاع جوا وبرا وبحرا، فضلا عن التضيق على حياة فلسطيني القطاع، بما يشمل حصار خانق أعادهم للمجاعة، وقطع المياه والكهرباء، ومستلزمات القطاع الصحي.
كما تعمل تل أبيب على تعزيز توغلها البري في القطاع موسعة المنطقة العازلة، التي تشكلت بمحيط القطاع على عمق يتراوح بين 700 و1400م، بجانب تقسيم القطاع إلى "كانتونات" معزولة لإحكام السيطرة عليه، وقطع صلته الجغرافية تماما بالعالم الخارجي.