Omar Alothmani
06 مارس 2024•تحديث: 07 مارس 2024
غزة/ الأناضول
دعت حركة حماس، الأربعاء، منظمة التعاون الإسلامي والدول الأعضاء بها إلى ترجمة القرارات المنبثقة عن اجتماعها الوزاري الأخير إلى خطوات فعلية ضاغطة تدفع الاحتلال إلى وقف حربه على قطاع غزة.
وقالت الحركة، في بيان، إنها "تثمن المواقف الصادرة عن الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لمناقشة تطورات العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".
وأضافت أنها تدعو "المنظمة والدول الأعضاء إلى ترجمة المواقف الصادرة في البيان الختامي إلى خطوات فعلية ضاغطة على الاحتلال لإلزامه بوقف عدوانه وحربه الهمجية على شعبنا".
وأكدت حماس، أن "حجم المعاناة والكارثة الإنسانية التي أحدثها جيش الاحتلال الصهيوني المجرم في القطاع تستدعي التحرك العربي والإسلامي المشترك والفوري لوقف العدوان، وإدخال المساعدات الغذائية لشعبنا الذي يتعرض لحرب تجويع ممنهجة".
وأضافت أن الكارثة الإنسانية في غزة تستدعي أيضًا "التحرك (العربي والإسلامي) لضمان عدم إفلات الكيان النازي (إسرائيل) من المحاسبة على ما اقترفه من فظائع ومجازر غير مسبوقة في تاريخنا المعاصر".
والثلاثاء، دعا اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، الذي انعقد بشكل استثنائي في مدينة جدة السعودية، إلى "وقف فوري وغير مشروط للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة".
كما حث الاجتماع على "تقديم المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية، وتوفير المياه والكهرباء وفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات العاجلة إلى قطاع غزة دون عوائق وبشكل كاف".
وأكد البيان الختامي للاجتماع "رفضه القاطع وتصديه بكافة السبل لأي محاولة للتهجير والطرد أو النقل القسري للشعب الفلسطيني عن أرضه".
وطالب البيان، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بـ"سرعة إنجاز التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها مسؤولو حكومة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل".
وشدد الوزراء على "أهمية جلب المجرمين إلى العدالة الدولية، متقدما بالشكر إلى كل من جنوب إفريقيا وجزر القمر وجيبوتي وبوليفيا وبنغلاديش وفنزويلا وتشيلي والمكسيك، لإحالة الوضع في دولة فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء ودمارا هائلا بالبنية التحتية وكارثة إنسانية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب "إبادة جماعية".