غزة / الأناضول
قالت حركة "حماس"، الثلاثاء، إن طلب الجيش الإسرائيلي المتمركز قرب مستشفى ناصر بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة من النازحين مغادرة المستشفى يُنذر بعزمه "ارتكاب جريمة بحقهم".
وقالت الحركة في بيان وصل الأناضول: "تمركز قوات الاحتلال قرب البوابة الشمالية لمستشفى ناصر في خانيونس والطلب من النازحين مغادرته، يُنذر بعزمه ارتكاب جريمة بحق المواطنين النازحين في المستشفى الذين يتعرضون لإطلاق نار مستمر، طوال الأيام الماضية، من قبل القناصة".
ودعت الحركة كلا من الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى "التحرك الفوري لحماية النازحين ومجمع ناصر الطبي الذي يتعرض لتهديد مباشر من قوات الاحتلال، في وقت يعاني فيه من نقص حاد في المستلزمات الطبية والدوائية".
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول بأن الجيش الإسرائيلي أطلق سراح فلسطيني تجاه مستشفى ناصر كان اعتقل في وقت سابق، ليطلب من النازحين إخلاء المستشفى.
وكما أوضح الشهود أن الجيش الإسرائيلي أطلق طائرات مسيرة من طراز "كواد كابتر" تجاه النازحين تدعوهم لمغادرة المستشفى على الفور.
والأحد، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن قلقه العميق إزاء الوضع داخل وحول مجمع ناصر الطبي الذي تحاصره القوات الإسرائيلية.
وقال غيبريسوس، في منشور على منصة إكس: "نشعر بقلق عميق بشأن سلامة المرضى والعاملين الصحيين بسبب تصاعد الأعمال العدائية في محيط المستشفى".
وجدد المسؤول الأممي التأكيد على ضرورة "حماية الصحة في جميع الأوقات من ناحية، ووقف إطلاق النار من ناحية أخرى".
ومنذ 22 يناير/ كانون الثاني الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة جوية ومدفعية على خانيونس، وفي محيط المستشفيات المتواجدة فيها، وسط تقدم بري لآلياته بالمناطق الجنوبية والغربية من المدينة، ما دفع آلاف الفلسطينيين للنزوح عن المدينة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".