Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
08 يوليو 2024•تحديث: 08 يوليو 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
طالب أهالي الأسرى الإسرائيليين في غزة، الاثنين، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعدم السفر إلى الولايات المتحدة الشهر الجاري، قبل إعادة ذويهم من القطاع بموجب اتفاق تبادل أسرى ووقف إطلاق نار مع الفصائل الفلسطينية.
ومن المقرر أن يلقي نتنياهو خطابًا أمام المشرعين الأمريكيين في 24 يوليو/تموز الجاري، بدعوة من قادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس.
وقال الأهالي في بيان حصلت الأناضول على نسخة منه: "نطالب رئيس الوزراء نتنياهو بالتوقيع على اتفاق إطلاق سراح المختطفين قبل رحلته إلى الولايات المتحدة وخطابه أمام الكونغرس".
وأضافوا: "بينما يتمتع رئيس الوزراء بحرية التحرك كما يشاء، فإن المختطفين لا يتمتعون بهذا الحق الأساسي".
وتابعوا: "تود عائلات المختطفين أن تشكر الحكومة الأمريكية على دعمها المستمر للجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق وإطلاق سراح جميع المختطفين، وهي على يقين من أن الكونغرس سيكون سعيدًا باستضافة رئيس وزراء إسرائيل مع المختطفين المحررين".
واعتبرت العائلات في بيانها أن "الخطاب أمام الكونغرس دون اتخاذ إجراء فعلي لتوقيع الصفقة وإعادة المختطفين إلى الوطن خطيئة ضد الهدف الرئيسي للحرب وهو إعادة المختطفين إلى الوطن".
وذكرت أن "صفقة عودتهم مطروحة على الطاولة وتحظى بدعم دولي واسع، وسيؤدي الاتفاق إلى إطلاق سراح جميع المختطفين البالغ عددهم 120 شخصًا، الأحياء لإعادة تأهيلهم والأموات لدفنهم بشكل لائق في بلادهم".
وخاطبت العائلات نتنياهو بالقول: "الوقت ينفد، عليك التركيز على الأفعال لا الأقوال، وقّع على الصفقة وإعادة الأشخاص المختطفين إلى المنزل قبل فوات الأوان".
وصعّدت عائلات الأسرى الإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة من فعالياتها التي تطالب نتنياهو بإبرام اتفاق، وتتهمه بالاهتمام بوضعه السياسي أكثر من إعادة الأسرى.
ومن المقرر أن تتجدد في الأيام القليلة المقبلة المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل و"حماس" بوساطة مصر وقطر للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى بين الجانبين ووقفا لإطلاق النار، يفضي إلى ضمان دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
والاثنين، غادر وفد إسرائيلي برئاسة رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" رونين بار، إلى مصر لمواصلة مباحثات تبادل الأسرى مع حركة حماس، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وفق صحيفة "هآرتس" العبرية (خاصة).
وعلى مدار أشهر وأمام التعنّت الإسرائيلي بغطاء أمريكي، لم تنجح جهود الوساطة بالتوصل لاتفاق، حيث أعيقت على خلفية رفض نتنياهو الاستجابة لمطالب حماس بوقف الحرب بشكل كامل.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.