Qais Omar Darwesh Omar
27 سبتمبر 2024•تحديث: 28 سبتمبر 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الجمعة، أن "السلام والأمن بالمنطقة لن يتحقق دون وقف عدوان إسرائيل وإنهاء احتلالها لفلسطين".
جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع الوزاري المُشترك بشأن غزة وتنفيذ "حل الدولتين" المنعقد بولاية نيويورك الأمريكية، على هامش اجتماعات الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال: "تحقيق السلام والأمن في المنطقة لن يكون دون كَفّ يَد إسرائيل وعدوانها وإنهاء الاحتلال".
ودعا مصطفى إلى تحرك المجتمع الدولي "لوقف جرائم الإبادة الجماعية في غزة، والتَطهير العِرقي في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، والعدوان على لبنان".
وأضاف: "يجب على العمل من أجل وقف العدوان وحرب الإبادة ورفع الحصار عن غزة، والاعتراف بدولة فلسطين".
وشدد على أهمية "دعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وتنفيذ الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتقديم الدعم السياسي والمالي والاقتصادي لتنفيذ الخطة الحكومة ودعم وإغاثة السكان في قطاع غزة".
وفي 19 يوليو/ تموز الماضي، وخلال جلسة بمدينة لاهاي الهولندية لإبداء رأي استشاري بشأن تداعيات احتلال إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، قضت محكمة العدل الدولية بأن الأراضي الفلسطينية المحتلة تشكل "وحدة إقليمية واحدة" سيتم حمايتها واحترامها.
وأضافت المحكمة أن السياسات والممارسات الإسرائيلية ترقى إلى ضم أجزاء كبيرة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأنها "غير مقتنعة" بأن توسيع القانون الإسرائيلي ليشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية له ما يسوغه.
وأكد مصطفى على ضرورة "إنهاء معاناة الفلسطينيين وإطلاق العنان لإمكاناته الحقيقية".
وقال "حقوقنا كأمة، وحقوقنا كبشر بما في ذلك حقنا في تقرير المصير والعودة والحياة والحرية والكرامة، لابُدَّ وأن تُحتَرَم".
وبموازاة حربه على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، فيما صعد المستوطنون اعتداءاتهم ما أدى إلى مقتل 718 فلسطينيا، وإصابة نحو 5 آلاف و750 واعتقال ما يزيد على 10 آلاف و900، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي مطلق تشن إسرائيل حربا مدمرة في غزة خلفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.