غزة/ الأناضول
قتل فلسطينيون وجُرح آخرون بينهم أطفال، مساء الأحد، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في رفح جنوبي قطاع غزة، رغم تحذيرات دولية من خطورة شن عملية عسكرية على المدينة المكتظة بنازحين لجأوا إليها باعتبارها آخر ملاذ "آمن" لهم.
وأفاد مراسل الأناضول نقلا عن شهود عيان، بأن "الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت منزلا لعائلة الغريب، وسط مدينة رفح، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات، بينهم أطفال".
وأشار المراسل إلى أن القصف أدى لتدمير المنزل بشكل كامل، وتسبب في أضرار جسيمة بمنازل المواطنين المحيطة.
وحتى الساعة 20:25 (ت.غ)، لم تصدر أرقامٌ رسمية فلسطينية توضح عدد القتلى والجرحى جراء القصف الإسرائيلي للمنزل.
ومؤخرا، بحثت حكومة الحرب الإسرائيلية "الكابينت" خطة "إجلاء" الفلسطينيين من رفح في إطار الاستعداد لاجتياحها، رغم تحذيرات دولية من أن خطوة كهذه قد تؤدي إلى مجازر بحق مئات آلاف النازحين الذين لا مكان آخر يذهبون إليه بعدما أجبروا على النزوح من كافة مناطق القطاع تحت وطأة الحرب المستعرة منذ نحو 5 شهور.
يأتي ذلك بينما تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".