Zein Khalil
09 يناير 2024•تحديث: 10 يناير 2024
زين خليل/الأناضول
أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بعدم إخلاء منازل جنود الاحتياط المستوطنين الذين يسكنون بؤرا استيطانية بالضفة الغربية، يعتبرها القانون الإسرائيلي غير شرعية.
وقال مكتب نتنياهو في بيان، إنه "من أجل منع تكرار أحداث مثل تلك التي وقعت اليوم (الثلاثاء)، في غوش عتصيون (مستوطنة جنوبي الضفة)، أمر رئيس الوزراء (نتنياهو) بأنه طالما استمرت الحرب، يجب وقف إخلاء وهدم منازل الجنود وجنود الاحتياط من المستوطنين في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة)".
وخلال الساعات الأخيرة، تداولت مواقع إخبارية يمينية، مقطع فيديو لجندي احتياط في بؤرة استيطانية قرب "غوش عتصيون"، يقول إن قوات الأمن الإسرائيلي هدمت منزله، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.
وصباح الثلاثاء، دمرت قوات الأمن الإسرائيلية نحو عشرة مبان في البؤرة الواقعة شرق "غوش عتصيون"، بالقرب من مستوطنة "بني كيديم"، وفق المصدر ذاته.
وتم تشييد المباني في الشهرين الأخيرين أثناء الحرب، دون تصريح قانوني، على أرض فلسطينية خاصة، وتم هدمها بموافقة وزير الدفاع يوآف غالانت، باعتبار أن البؤر الاستيطانية غير شرعية وفق القانون الإسرائيلي.
وانتقد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، وزير الدفاع غالانت، الذي أصدر أوامره لقوات الجيش بهدم البؤرة الاستيطانية.
وقال في تدوينة على منصة "إكس": "في هذا الصباح الصعب، عندما نحصي قتلانا، عندما يكون مقاتلونا في غزة والشعب متحد، يأتي الوزير غالانت ويدمر مستوطنة، بدلاً من إيقاف وتدمير السيطرة غير الشرعية للفلسطينيين على الأراضي"، على حد زعمه.
وبحسب بيان حركة "السلام الآن"، (يسارية غير حكومية)، يعيش نحو 700 ألف مستوطن في 146 مستوطنة و146 بؤرة استيطانية عشوائية مقامة على أراضي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة.
وتعتبر الأمم المتحدة الاستيطان الإسرائيلي أنشطة غير قانونية، وتطالب بوقفها، محذرةً من أن ذلك يهدد مبدأ حل الدولتين.
يأتي ذلك في الوقت الذي يشن فيه الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، خلّفت حتى الثلاثاء 23 ألفا و210 قتلى و59 ألفا و167 مصابا معظمهم أطفال ونساء، و"دمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.