20 ديسمبر 2023•تحديث: 20 ديسمبر 2023
القدس / الأناضول
اعتبر صحفي إسرائيلي أنه كان ينبغي للجيش الإسرائيلي قتل 100 ألف فلسطيني في قطاع غزة بالضربة الأولى من الحرب التي بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال محلل الشؤون العربية بالقناة 13 الإسرائيلية تسفيكا يحزقيلي، في مقطع مصور متداول لم يحدد تاريخه: "وفق رأيي كان بإمكان الجيش الإسرائيلي تسديد ضربة أكثر إيلاما بقتل 100 ألف شخص في البداية".
وأضاف: "يوجد رجال حماس، يوجد 20 ألف من رجال حماس".
وتابع: "لا أدري من المشارك أو غير المشارك في الحرب، ومن الأبرياء".
وعندها توجه له أحد الصحفيين بالاستديو بالسؤال: "هل فعلا تريد قتل 100 ألف فلسطيني؟".
فرد يحزقيلي بالقول: "لقد قتلوا لنا 1400 شخص، لقد كان علينا تسديد ضربة قاسية على غزة مثل معركة الرصاص المصبوب (في إشارة إلى حرب عام 2008 عندما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات متزامنة شملت العديد من المواقع والمباني في القطاع من بينها موقع للشرطة أثناء حفل تخريج فوج جديد)".
ثم سأله الصحفي رفيف دروكر، المحلل بذات القناة: "لكن هل تريد قتل 100 ألف؟ هل تعلم عم تتحدث؟".
فرد عليه يحزقيلي: "أنا أؤمن بهذا وليس أنت، لقد قاموا بقتل 1400 شخص وكان يمكنك الخروج إلى حملة عسكرية".
وأضاف: "أنت تعلم، لا أدري كم سنصل بالنهاية بأعداد القتلى، لقد كان عليك من البداية الوصول إلى هذا الرقم"، في إشارة إلى دعوته لقتل 100 ألف في غزة.
وتابع الصحفي الإسرائيلي: "وبعد ذلك تذهب إلى وقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى، ولكن كان علينا تسديد ضربة عسكرية أقوى مما نراه اليوم".
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى الثلاثاء 19 ألفا و667 قتيلا و52 ألفا و586 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.
وردا على "اعتداءات إسرائيلية يومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته"، شنت حركة "حماس" في 7 أكتوبر الماضي هجوم "طوفان الأقصى" ضد قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في محيط غزة.
وقتل نحو 1200 إسرائيلي وأسرت "حماس" نحو 240 بادلت 110 منهم مع إسرائيل التي تحتجز في سجونها أكثر من 7800 فلسطيني، وذلك خلال هدنة إنسانية استمرت 7 أيام انتهت 1 ديسمبر/ كانون الأول الجاري بوساطة قطرية مصرية أمريكية.