13 يناير 2022•تحديث: 13 يناير 2022
يوسف إبراهيم/ الأناضول
تسبب حادث مقتل ضابطين من قوات النخبة، بحالة "صدمة وحزن"، في إسرائيل.
وفجر الخميس، أعلن الجيش، في بيان، عن مقتل ضابطين عن طريق الخطأ، داخل معسكر قرب غور الأردن (شرق).
وقال الجيش في بيان آخر، إن "الضابطين اللذين قُتلا بنيران صديقة في غور الأردن، هما الرائد أوفيك أهارون، 28 عاما، والرائد إيتمار إلحرار، 26 عاما، وهما من قادة وحدة إيغوز (النخبوية)".
ووفق تحقيق الجيش الإسرائيلي، نشر موقع واللا الإخباري نتائجه، تبيّن أن الضابطين القتيلين خرجا بغرض تمشيط المنطقة، من أجل العثور على قطعة مسروقة من الوحدة، خاصة بالرؤية الليلية.
وبالتوزاي خرج ضابط آخر من الوحدة، للعثور على الأداة المسروقة دون علمهما، واشتبه بهما في الظلام، فأطلق صلية رصاص عليهما، من مسافة قصيرة، فأرداهما قتيلين".
وهيمن الحادث على تغطية وسائل الإعلام في إسرائيل.
كما أبدى زعماء أحزاب من الائتلاف الحكومي والمعارضة، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حزنهم، معتبرين ما حدث بـ"الفاجعة المؤلمة".
وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت عبر حسابه في تويتر: "صباح حزين للغاية، من صميم قلبي أتقدم بالتعازي إلى أسرتي الضابطين اللذين قُتِلا الليلة الماضية في حادث مأسوي".
وأضاف: "الجيش يحقق في ظروف هذا الحادث الأليم، وسيتم استخلاص العِبر المطلوبة".
فيما عقّب وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس على الحدث، بقوله: "حزن عميق صباح اليوم على مقتل ضابطين من الجيش، للأسف لا يوجد شيء يمكن أن يعوّض الخسارة الفادحة للعائلات والأصدقاء والوحدة".
أما وزير المالية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، فعلق في تغريدة عبر تويتر: "صباح قاس للغاية، فقدنا الليلة ضابطين، من وحدة الكوماندوز".
في حين قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد عبر تويتر:" صباح يوم صعب ومؤلِم، قُتل ضابطان مقاتلين بنيران قواتنا وانكسر القلب. أَبعث بأحر التعازي لعائلات وأصدقاء الوحدة، كونوا أقوياء".
من جهته، وصف رئيس المعارضة ورئيس الحكومة السابق، بنيامين نتنياهو، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، الحادث بأنه "كارثة ضخمة"، وقال:" مع جميع مواطني إسرائيل، أتقدم بأحر التعازي لعائلات الضباط الذين قُتلوا الليلة الماضية في حادث إطلاق النار القاسي في غور الأردن".