Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
12 يوليو 2024•تحديث: 12 يوليو 2024
القدس / الأناضول
واصلت عائلات أسرى إسرائيليين، الجمعة، مسيرتها من تل أبيب إلى القدس الغربية لليوم الثالث، لإيصال رسالة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنهم لن يسمحوا هذه المرة بنسف صفقة تبادل الأسرى مع حماس.
وعلى مدار أشهر وأمام التعنّت الإسرائيلي بغطاء أمريكي، لم تنجح جهود الوساطة بالتوصل لاتفاق، وأعيقت على خلفية رفض نتنياهو الاستجابة لمطالب حركة حماس بوقف الحرب بشكل كامل.
واستؤنفت المفاوضات غير المباشرة بزيارات أجرتها وفود إسرائيلية في الأيام الأخيرة إلى الدوحة والقاهرة لاستكمال مباحثات صفقة تبادل الأسرى مع حماس.
وقالت صحيفة "هآرتس" الجمعة: "تواصل عائلات الرهائن مسيرتها نحو القدس، وهي الآن في يومها الثالث. ومن المتوقع أن تصل إلى القدس يوم غد السبت، حيث ستنظم مسيرة احتجاجية".
ونقلت الصحيفة عن إيناف، والدة الأسير ماتان زانجوكر، قولها إن "عائلات الرهائن الإسرائيلية كانت تسير في مسيرة إلى القدس، كي تقول لرئيس الوزراء: لن نسمح لك بنسف هذه الصفقة (تبادل الأسرى)".
وأضافت: "نطالبكم بإعادة الرهائن إلى وطنهم، حتى لو كان الثمن إنهاء الحرب".
ومساء الأربعاء، بدأ أهالي أسرى إسرائيليين محتجزين بقطاع غزة مسيرة من أمام وزارة الدفاع في تل أبيب باتجاه القدس، للمطالبة بإبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.
وتتوسط مصر وقطر بين إسرائيل وحماس في مفاوضات غير مباشرة، لمحاولة التوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى إسرائيليين بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية ووقف إطلاق نار في غزة.
والأربعاء، وصفت صحيفة "هآرتس" اجتماع الدوحة بـ "الحاسم حيث سيحدد ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل في الأيام المقبلة".
وأمس الخميس، توجه وفد إسرائيلي بقيادة رئيس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" رونين بار إلى العاصمة المصرية القاهرة، لاستكمال مباحثات صفقة التبادل، وفق إعلام عبري.
وتزامن ذلك مع عودة وفد آخر بقيادة رئيس الموساد ديفيد برنياع من قطر الذي شارك الأربعاء، في لقاء رباعي بحث التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، بحسب المصدر نفسه.
وتتمثل نقاط الخلاف التي تحول دون الوصول إلى اتفاق حتى الآن بآلية إنهاء الحرب، وعدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم وسحب القوات الإسرائيلية من غزة، بحسب هيئة البث العبرية الرسمية.