Amer Fouad Fouad Solyman
03 أكتوبر 2024•تحديث: 03 أكتوبر 2024
إسطنبول/ الأناضول
أعلن مكتب الإعلام الحكومي بغزة، الخميس، أن غارات الجيش الإسرائيلي على القطاع دمرت 93 بالمئة من المباني المدرسية خلال حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على القطاع منذ عام.
ونشر المكتب بيانا لوزارة التربية والتعليم في القطاع قالت فيه: "يستمر الاحتلال في استهدافه للمنشآت التعليمية بشكل متكرر رغم استخدام ما تبقى منها كمراكز لإيواء النازحين، ما تسبب بالتدمير الكلي أو شبه الكلي لـ 93 بالمئة من المباني المدرسية وتدمير معظم مراكز التأهيل والتدريب ومراكز الانتاج والتقنيات التربوية والتعليم الإلكتروني".
وأوضح البيان أن الغارات الإسرائيلية قتلت منذ 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 أكثر من 11 ألفا و600 طفل فلسطيني في سن التعليم المدرسي و750 معلماً وموظفاً تربوياً، بالإضافة إلى أكثر من 1100 طالب جامعي و130 أكاديمياً فلسطينيا.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي "تعمد استهداف المباني والمنشآت الإدارية والأكاديمية التابعة لمؤسسات التعليم العالي ودمر منها أكثر من 130 منشأة".
وقبل السابع من أكتوبر، كان هناك 796 مدرسة تستوعب نحو 800 ألف طالب وطالبة، بالإضافة إلى 17 جامعة وكلية مجتمع متوسطة، ومن تلك المدارس والجامعات، وفق تصريحات مسؤولين للأناضول، وجهاز الإحصاء الفلسطيني.
وفي 9 سبتمبر/ أيلول الماضي، انطلق العام الدراسي الجديد في مدارس الضفة الغربية المحتلة، بينما بقي قطاع غزة محرومًا من بدء العام الدراسي.
وبدعم أمريكي مطلق تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل هجماتها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.