23 نوفمبر 2022•تحديث: 24 نوفمبر 2022
محمد غفري/ الأناضول
دعا وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، السلطة الفلسطينية، إلى إعادة جثة مواطن له، تقول تل أبيب إنها اختطفت من مستشفى بشمالي الضفة الغربية.
وقال غانتس في مقطع مصور بثه على حسابه بـ"تويتر": "نبذل جهودا واسعة لإعادة جثة تيران فيرو الذي توفي أمس في حادث سير، واختطفت جثته من مستشفى بجنين".
وتابع: "نتوقع أن تعمل السلطة الفلسطينية، وأجهزتها الأمنية، على إعادة جثته فورا. إسرائيل ملتزمة بإعادة جثة تيران إلى أسرته وهو ما سيحدث".
وكانت إذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، أعلنت في وقت سابق الأربعاء، أن مسلحين فلسطينيين يحتجزون جثة الشاب الإسرائيلي الدرزي في مخيم جنين، مطالبين "بالإفراج عن جثامين شهداء" تحتجزهم إسرائيل.
وأوضحت أن "جهات فلسطينية بذلت جهودا لتسليم الجثمان (محتجز في مخيم جنين) للجانب الإسرائيلي غير أنها لم تنجح حتى الساعة".
بدورها، قالت مصادر محلية في مخيم جنين للأناضول، إن مسلحين يطالبون السلطات الإسرائيلية بالإفراج عن جثامين فلسطينيين قتلتهم قوات إسرائيلية مقابل الجثمان المحتجز.
في السياق، خرج عشرات الفلسطينيين في مسيرة بمخيم جنين شمالي الضفة، مساء الأربعاء، مطالبين بالإفراج عن جثامين تحتجزها إسرائيل.
وطالب المشاركون في المسيرة، كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية، بالتدخل والضغط على السلطات الإسرائيلية لتسليم الجثامين.
وقال إياد العزمي، الذي تحتجز إسرائيل جثمان ابنه أمجد، للأناضول: "جئنا هنا لنؤكد أننا مع المقاومة في أي قرار تتخذه سواء كان بإطلاق سراح هذا الإسرائيلي أو الإبقاء عليه ونحن نثق بالمقاومة".
وطالب العزمي بتقديم وزير الجيش الإسرائيلي بني غانتس للمحاكمة، لأنه يطالب باسترداد جثمان الإسرائيلي المحتجز في مخيم جنين، وفي نفس الوقت يأمر باحتجاز جثامين فلسطينيين.
وكان الجيش الإسرائيلي صرح، في وقت سابق الأربعاء، أن جثة أحد مواطنيه توفي في حادث مرور بمحيط مدينة جنين "أخذت" من مستشفى فلسطيني.
وتحتجز إسرائيل حاليا جثمان 117 فلسطينيا منذ عام 2015، من بينهم 12 طفلا و9 أسرى، وسيدتين، وتعود 17 من هذه الجثث إلى محافظة جنين، بحسب إحصاء رسمي.
كما تحتجز إسرائيل 256 جثمانا في "مقابر الأرقام"، وهي مدافن بسيطة محاطة بالحجارة دون شواهد، ومثبّت فوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقما وليس اسم صاحب الجثمان، ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهات الأمنية الإسرائيلية. -