غزة/ حسني نديم/ الأناضول
أصيب عدد من الفلسطينيين، الأحد، بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على آلاف الفلسطينيين خلال محاولتهم الحصول على مساعدات غذائية وصلت إلى مدينة غزة.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن آلاف الفلسطينيين توجهوا إلى شارع الرشيد في حي تل الهوى، جنوبي مدينة غزة، للحصول على مساعدات غذائية أوصلتها مؤسسات دولية إلى المدينة.
وذكر أن القوات الإسرائيلية المتمركزة بالمناطق الجنوبية الغربية لمدينة غزة، أطلقت النار بكثافة على الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح مختلفة.
وأوضح المراسل، أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بكسور ورضوض جراء التدافع بعد إطلاق النار عليهم.
ويعاني نحو 800 ألف فلسطيني يتواجدون في مدينة غزة ومحافظة شمالي القطاع من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه بسبب منع القوات الإسرائيلية وصول المساعدات إلى هذه المناطق.
ووفق مراسل الأناضول، فإن شاحنتي مساعدات وصلتا إلى مدينة غزة، الأحد، للمرة الأولى منذ أكثر من شهر.
وفي 5 يناير/ كانون الثاني الجاري، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إن الأطفال في قطاع غزة يواجهون تهديدا ثلاثيا مميتا مع "ارتفاع حالات الإصابة بالأمراض، وانخفاض التغذية، وتصعيد الأعمال العدائية".
وأضافت يونيسف، في بيان، "قضى آلاف الأطفال بسبب العنف، في حين تستمر الظروف المعيشية للأطفال في التدهور السريع، مع تزايد حالات الإسهال وارتفاع الفقر الغذائي بين الأطفال، مما يزيد من خطر تصاعد وفيات الأطفال".
وأعربت عن مخاوفها جراء "الوضع المتدهور في قضية سوء التغذية الحاد والوفيات، بشكل يتجاوز عتبات المجاعة".
ومنذ مئة يوم، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الأحد 23 ألفا و968 قتيلا، و60 ألفا و582 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.