Hosni Nedim
13 يوليو 2024•تحديث: 13 يوليو 2024
غزة/ حسني نديم/ الأناضول:
أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني الفلسطيني، مقتل أحد ضباطها وإصابة 8 آخرين، في قصف إسرائيلي استهدفهم أثناء إجلائهم ضحايا في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت المديرية في بيان وصل الأناضول "استشهاد العقيد محمد أسامة حمد نائب مدير إدارة الإطفاء والإنقاذ في الدفاع المدني، وإصابة ثمانية عناصر آخرين وصفت حالة ثلاثة منهم بالخطيرة في قصف إسرائيلي استهدفهم أثناء تأدية واجبهم المهني في إجلاء الضحايا وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأضاف البيان أنّ "الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت مبنى سكني مرة أخرى أثناء محاولة طواقم الدفاع المدني إنقاذ جرحى من داخله بعد استهدافه بشكل مسبق".
وأضافت أن هذا الاستهداف يأتي في إطار سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق طواقمها التي تقدم خدمات إنسانية بحتة وتسعى إلى إنقاذ الأرواح.
وأكدت أن ذلك يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ولكل اتفاقيات جنيف التي كفلت حرية العمل لمقدمي الخدمة الإنسانية.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، مقتل أكثر من 100 شهيد وجريح في "مجزرة كبيرة" ارتكبها الجيش الإسرائيلي في منقطة المواصي والتي صنفها ضمن "المناطق الآمنة".
وقال المكتب الحكومي في بيان "جيش الاحتلال يرتكب مجزرة كبيرة بقصف مخيمات النازحين في منطقة النُّص بخان يونس، خلفت أكثر من 100 شهيد وجريح، بينهم أفراد وضباط من الدفاع المدني، في حصيلة أولية".
وادّعت وسائل إعلام عبرية، السبت، أن الهجوم الموسع الذي استهدف منطقة المواصي قرب خان يونس استهدف محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم": "كان هدف الهجوم الذي وقع صباح اليوم (السبت) في مجمع خيام مؤقت بالقرب من خان يونس هو محمد الضيف".
فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن الهجوم الذي لا تزال نتائجه غير معلومة، استهدف "شخصية مهمة" في حماس.
وخلفت حرب إسرائيل على غزة بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي أكثر من 126 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب غزة، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.