غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
ندد فلسطينيون في قطاع غزة، الأربعاء، بـ"انتشار الجريمة" داخل المدن والبلدات العربية في إسرائيل.
جاء ذلك خلال وقفة نظمتها "الهيئة الوطنية لدعم وإسناد الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل (إسرائيل)"، في ساحة حديقة النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة غزة، بمشاركة عشرات الفلسطينيين.
وقال رئيس الهيئة محسن أبو رمضان، في كلمة نيابة عن المشاركين: "الجريمة في المجتمع العربي بإسرائيل بالتأكيد ليست عفوية إنما هي موجهة ومنظمة وتنبع من خطة منهجية مدروسة تهدف لتفتيت وحدة النسيج الاجتماعي وتذويب مقومات الهوية الوطنية الجامعة".
وأضاف: "هذه الجريمة تساهم في تشتيت الفلسطينيين عن مطالبهم وحقوقهم المشروعة بالمساواة وإنهاء نظام الأبرتهايد، والتمسك بالأرض عنوان الصراع والتصدي لمشروع الاستيطان الاستعماري الذي تقوده دولة الاحتلال".
وأوضح أن "المعطيات المتوفرة تشير إلى وجود مخططات مدروسة ترمي لدعم عصابات الإجرام في دولة الاحتلال، لتفكيك وحدة المجتمع العربي وتدفع به للانكفاء عن الذات وترك همومه الوطنية وصولا إلى مغادرة الوطن".
وأشار إلى أن الجريمة تستهدف "شخصيات سياسية ومجتمعية وأئمة مساجد، لهم دور في العمل الوطني والإسنادي والاجتماعي".
وأمس الثلاثاء، عم الإضراب العام لمدة يوم واحد المدن والبلدات العربية في إسرائيل احتجاجا على تفشي الجريمة.
ويشكل المواطنون العرب نحو خمس السكان بإسرائيل، فيما تشير تقديرات محلية إلى أن 159 عربيا قتلوا منذ بداية العام الجاري في "موجة جريمة مستمرة منذ أعوام"، وفق رصد مراسل الأناضول.
وفي 22 أغسطس/ آب الماضي، قال الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، على منصة "إكس"، إن "المجتمع العربي في إسرائيل يمر بظروف قاهرة، المواطنون العرب يعيشون يوميا حالة من الخوف الشديد، والقلق والحزن".
وأضاف: "نحن في حالة طوارئ، ما يتطلب اتخاذ تدابير حازمة من قبل الدولة للقضاء على الجريمة والعنف، ووقف شلال الدم والخسائر في الأرواح".