15 مارس 2022•تحديث: 15 مارس 2022
رام الله/ محمد غفري/الأناضول
حذّرت فلسطين، الثلاثاء، من خطورة تفاقم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة نتيجة للانتهاكات اليومية الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال اجتماع بين وكيلة وزارة الخارجية الفلسطينية، أمل جادو، مع مبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام سفين كومبانز، في العاصمة البلجيكية بروكسل، على هامش اجتماعات اللجنة الأوروبية الفلسطينية المشتركة وانعقاد الحوار السياسي الفلسطيني الأوروبي.
وبحسب ما أوردته الوكالة الرسمية الفلسطينية "وفا"، فقد "أطلعت جادو المبعوث الأوروبي خلال اللقاء على آخر المستجدات السياسية على الساحتين الفلسطينية والإقليمية".
واستعرضت جادو، خلال اجتماعها مع المبعوث "الانتهاكات الإسرائيلية اليومية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وقطاع غزة".
وحذرت من "تفاقم الأوضاع في الأراضي الفلسطينية نتيجة للانتهاكات الإسرائيلية اليومية من اغتيالات واعتقالات واستيلاء على الأراضي والممتلكات، وسياسات التهجير القسري للسكان والتوسع الاستيطاني الذي يقوّض حل الدولتين، ويهدف لتغيير الحقائق على الأرض وتطبيق خطة الضم الإسرائيلية".
واستهجنت جادو "المعايير المزدوجة التي تتبعها الدول الغربية في التعامل مع القضايا والأزمات الدولية والإقليمية، خاصة مع القضية الفلسطينية".
وأشارت إلى أن "هذه المعايير المزدوجة، تشجّع إسرائيل على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين".
وطالبت الاتحاد الأوروبي "بضرورة الضغط على إسرائيل، لإنقاذ حل الدولتين ووقف سياساتها العنجهية وعدوانها المستمر على الفلسطينيين".
من جهته، أكد كومبانز التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للبقاء، إضافة لرفض حكومات الاتحاد الأوروبي الاعتراف بالمستوطنات الإسرائيلية على الأراضي المحتلة عام 1967.
ومنذ بدأت عملية السلام بمؤتمر مدريد عام 1991، يتمسك الفلسطينيون بخيار "حل الدولتين" الفلسطينية والإسرائيلية على أرض فلسطين التاريخية.
لكن العملية السلمية تجمدت منذ أبريل/نيسان 2014، جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة، والقبول بحدود 1967 أساسا للتفاوض على إقامة دولة فلسطينية.
وتُشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.