04 يناير 2022•تحديث: 04 يناير 2022
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
حمّلت فلسطين، الثلاثاء، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير، هشام أبو هواش، المضرب عن الطعام منذ 141 يوما في السجون الاحتلال، رفضا لاعتقاله الإداري.
جاء ذلك حسب بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية، ووصل الأناضول نسخة منه.
وقالت الوزارة إن "أبو هواش يجب أن يحصل على الحماية والضمانات الكافية التي يستحقها بما في ذلك حقه في التحرر من الاضطهاد".
ودعت الخارجية "المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، للتدخل بشكل فوري للوفاء بالتزاماتها وضمان حماية الأسير أبو هواش، ونيل حريته".
كما جددت الخارجية الفلسطينية، في السياق نفسه، مطالبتها بالإفراج عن جميع المعتقلين الفلسطينيين.
وأكدت، أن "ممارسات الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية، بما في ذلك الاستخدام غير القانوني للاعتقال الإداري التعسفي، إنما تهدف لاضطهاد الشعب الفلسطيني، وقمع حريته من خلال محاكمها العسكرية التمييزية التي تعتبر أداة من أدوات الاضطهاد والقمع الوحشي".
وشددت على أن هذه "المحاكم تشكل أحد أهم أركان نظام الفصل العنصري الإسرائيلي وباتت معروفة على نطاق واسع في أنها وصمة عار على مبدأ العدالة كونها لا تلبي الحد الأدنى لمعايير المحاكمة العادلة".
وشددت الوزارة على "ضرورة تفكيك نظام الفصل العنصري الإسرائيلي بما في ذلك تفكيك ما يسمى المحاكم العسكرية".
واعتقلت إسرائيل الأسير أبو هواش في 27 أكتوبر/تشرين أول 2020، وحوّلته إلى الاعتقال الإداري.
والاعتقال الإداري، قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي، لمدة تصل إلى 6 شهور قابلة للتمديد، بزعم وجود تهديد أمني، دون محاكمة أو توجيه لائحة اتهام.
وبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى نهاية ديسمبر/كانون أول الماضي نحو 4600، بينهم نحو 500 أسير إداري، وفق مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى.