Qais Omar Darwesh Omar
12 سبتمبر 2024•تحديث: 13 سبتمبر 2024
رام الله / قيس أبو سمرة/ الأناضول
نددت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، باختطاف قوة خاصة إسرائيلية مريضا من مستشفى ببلدة حلحول بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، وصل الأناضول نسخة منه: "عند منتصف الليلة الماضية اقتحمت قوة خاصة إسرائيلية بزي مدني مستشفى الرئيس محمود عباس ببلدة حلحول، مدججين بالأسلحة الأوتوماتيكية، حيث داهموا قسم الباطني، واختطفوا المريض أيهم السعدي".
ونقل البيان عن مدير عام المستشفيات هيثم الهدري أن "المريض كان في غرفة عزل، ووضعه الصحي صعب، وذلك بعد أن تم إجراء 4 عمليات وتثبيت لأكثر من 7 كسور في الأطراف السفلية، وتمزق في العضلات والأربطة وتهتك للعظم، مع فقدان للأنسجة والجلد في الفخذ الأيسر".
وأوضح الهدري أن المريض "كان لا يزال يعاني من تقرحات والتهابات حادة في منطقة العمليات إضافة لانتشار البكتيريا داخل الدم"، وأنه يعاني من الهزال الشديد وفقدان الوزن، وقال إن اختطافه "يشكل خطراً محدقاً على حياته".
وحذر من "خطورة تكرار اقتحام الاحتلال للمستشفيات ومحاصرتها، وهو ما يتنافى مع جميع المواثيق والأعراف الدولية، والتي تنص على حماية الكوادر والمنشآت الطبية والصحية والمرضى، حتى في أوقات الحرب".
والأربعاء، أكد شهود عيان للأناضول أن قوة إسرائيلية خاصة متخفية بمركبة مدنية وصلت "مستشفى محمود عباس" الحكومي في حلحول، واعتقلت أحد نزلائه.
وفي بيان مشترك صدر عن الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش، قالوا إن وحدات الشرطة الخاصة (اليمام) وجهاز الأمن العام (الشباك) ألقيا القبض على "مشتبه متورط بتفجير سيارة مفخخة".
وأضاف البيان "المشتبه المطلوب اصيب خلال تفجير السيارة، حيث قامت القوات بإلقاء القبض عليه الليلة الماضية داخل مشفى في حلحول اثناء رقوده به للعلاج اثر اصابته".
وأشارت إلى أنه تم إحالة المشتبه للتحقيق.
وبموازاة حربه على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته وصعّد المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة لتبلغ حصيلة القتلى 703 وإصابة نحو 5 آلاف و700 واعتقال ما يزيد على 10 آلاف و600، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
وأسفرت حرب إسرائيل بدعم أمريكي على غزة عن أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، بالإضافة إلى مجاعة قتلت عشرات الأطفال.