ميونخ / الأناضول
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إنه أجرى محادثات مع الحكومة الألمانية، وطلب منها ممارسة جميع أنواع الضغط الجاد على إسرائيل لوقف الحرب باستخدام العلاقات المتميزة معها.
جاء ذلك وفي تصريحات أدلى بها اشتية للأناضول على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ الدولي 60 للأمن الذي عقد بين 16 و18 فبراير/ شباط الحالي.
وأضاف اشتية في تصريحه: "في محادثاتنا مع الحكومة الألمانية، طلبنا منها ممارسة جميع أنواع الضغوط الجادة على إسرائيل لوقف الحرب، واستخدام علاقتها المتميزة معها بهذا الصدد".
وأوضح: "هذا هو الشيء الأكثر أهمية بالنسبة لنا، والقضية الأخرى هي السماح بالمساعدات الدولية لدخول غزة، لأن المساعدات التي تدخل حاليا لا تزيد عن 8 بالمئة من احتياجات شعبنا، ألمانيا صديقة لإسرائيل ويمكن أن تلعب دورا مهما جدا في وقف الحرب".
من جانب آخر، أفاد اشتية أنهم تحدثوا مع كافة الدول لمنع إسرائيل من احتلال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقال: "نريد عودة أهلنا في شمال قطاع غزة ووسطه إلى منازلهم".
وأضاف أن إسرائيل تجبر سكان غزة على النزوح إلى الجانب المصري، مبينا أن "مصر لن تسمح بذلك ولا نريد أن يحدث هذا".
وأردف: "نريد فقط عودة الناس إلى منازلهم، يجب أن يتوقف الهجوم والقمع والإبادة الجماعية على شعبنا فورا، هذه هي الرسالة التي قدمناها في مؤتمر ميونيخ الأمني".
وأكد اشتية أنهم يدعمون كل جهد يطالب بإنهاء الهجمات والاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وقال: "نحن بحاجة أن نرى شيئا ما يتوقف، يجب أن نرى انتهاء معاناة شعبنا، ولهذا السبب ندعم كل اتفاق ممكن، نعمل مع قطر ومصر، نعمل مع تركيا ومع كل دولة".