25 أكتوبر 2022•تحديث: 25 أكتوبر 2022
غزة/ نور أبو عيشة / الأناضول
قالت فصائل فلسطينية، الثلاثاء، إن مقتل 6 فلسطينيين خلال العملية العسكرية التي نفّذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية يمثل "جريمة تستدعي ردا موحدا".
ودعت الفصائل في بيانات منفصلة وصلت الأناضول نسخ عنها، الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى "تصعيد المقاومة ومواجهة العدوان الإسرائيلي".
وفي وقت سابق الثلاثاء قالت وزارة الصحة في بيان: "استشهد 6 فلسطينيين بينهم 5 من نابلس، وأصيب 33 برصاص الاحتلال بالضفة، بينهم 5 إصابات بحالة خطيرة".
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، إن "نابلس ترسم بدم الشهداء مسار العزة والفخار".
وأضاف في بيان: "هذه التضحيات لن تزيد الثورة في الضفة إلا اشتعالًا، وسيندم الاحتلال على ارتكابه هذه الجرائم".
بدوره قال متحدث حركة الجهاد الإسلامي طارق سلمي: "جريمة الاحتلال في نابلس تستدعي موقفاً وطنياً موحداً يقضي بمواجهة العدوان والرد على جرائمه".
وأردف في بيان: "دماء الشهداء لن تذهب هدراً، والإرهاب والعدوان لن يوقف مقاومة شعبنا دفاعاً عن أرضه ومقدساته".
من جانبها، قالت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" إن "دماء الشعب ومقاوميه وقادته لن تكون ورقة في صناديق الاقتراع الإسرائيلية".
ودعت الجبهة في بيان، إلى "تصعيد المقاومة والاشتباك ضد الاحتلال والمستوطنين".
وفي السياق، قالت "لجان المقاومة في فلسطين"، إن "دماء الشهداء لن تذهب هدرا، والمقاومة في كل أنحاء الوطن ستتواصل وتستمر بقوة".
وطالبت في بيان: "المقاومين بالرد الفوري على هذه الجرائم وتوجيه الضربات والعمليات النوعية ردا على عملية الاغتيال في نابلس".
من جهتها، قالت حركة "الأحرار الفلسطينية"، إن "إجرام الاحتلال لن يوقف مسيرة نضال الشعب ومقاومته".
وأشادت الحركة بمجموعة "عرين الأسود" التي قالت إنها "أرعبت المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية".
ومساء الإثنين، نددت الرئاسة الفلسطينية بالعملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وحملت الحكومة الإسرائيلية تداعياتها.
وقالت في بيان نقله "تلفزيون فلسطين" الرسمي، إن "ما يجري من عدوان إسرائيلي على نابلس هو جريمة حرب".
ومنذ 12 أكتوبر/ تشرين الجاري تعيش نابلس ومخيماتها تحت حصار مشدد فرضه الجيش الإسرائيلي إثر مقتل أحد جنوده برصاص "عرين الأسود".
وظهرت "عرين الأسود" علنًا في عرضٍ عسكريّ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي في البلدة القديمة بنابلس، وينتمي أفرادها لمختلف الفصائل الفلسطينية.
وشهدت مواقع متفرقة من الضفة الغربية مسيرات تحولت إلى مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، تنديدا بالعملية العسكرية في نابلس.