22 مايو 2023•تحديث: 23 مايو 2023
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
طالبت أوساط رسمية فلسطينية، الاثنين، الصليب الأحمر والأمم المتحدة بالتدخل للإفراج عن الأسير لدى إسرائيل وليد دقة، الذي نقل إلى المستشفى بعد تدهور وضعه الصحي.
وفي كلمته بمستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء، طالب رئيس الوزراء محمد اشتية الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة بـ "التدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسير وليد دقة (60 عاما) الذي دخلت حالته الصحية مرحلة الخطر الشديد"، وفق نص كلمته وصل الأناضول نسخة منه.
وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من جانبها قالت في بيان، إنها تجري اتصالات وتحركات للإفراج عن الأسير وليد دقة.
وأضافت أنها تواصل "حراكها السياسي والدبلوماسي وعلى المسار القانوني الدولي، واتصالاتها مع الجهات الدولية والأممية ذات الصلة، خاصة الصليب الأحمر الدولي لفضح جريمة الاحتلال بحق الأسير المريض وليد دقة".
وأشارت إلى تدهور الوضع الصحي للأسير وتفاقمه "وعدم امتثال سلطات الاحتلال للمواثيق الدولية، وإصرارها على استخدام سياسة الإهمال الطبي المتعمد كجزء من سياسة الاضطهاد التي تمارسها بحق الأسرى".
من جهتها قالت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية (حكومية)، في بيان، إن الأسير وليد دقة يعاني "من تشخيص إصابته بسرطان النخاع الشوكي في ديسمبر/كانون الأول الماضي ومشكلات صحية متعدّدة، منها أمراض تنفسية والتهاب في الرئة اليمنى".
وأضافت أن إدارة السجون الإسرائيلية نقلته، وبشكل عاجل من مستشفى سجن الرملة وهو مرفق صحي تابع لإدارة السجون، إلى مستشفى أساف هروفيه "نتيجة تغير خطير طرأ على حالته الصحية".
وأشارت إلى فقدان الأسير دقة "القدرة على النطق لأيام طويلة، وحتى اللحظة لا يستطيع التحرك أو المشي بشكل كامل".
والأسير دقة من مدينة باقة الغربية داخل إسرائيل، ومعتقل منذ 1986، ويمضي حكما بالسجن 39 عاما.
ووفق معطيات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى بينها هيئة شؤون الأسرى (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني، يبلغ عدد المعتقلين في سجون إسرائيل نحو 4900، بينهم 31 أسيرة، و160 تقل أعمارهم عن 18 عاما، وأكثر من 1000 معتقل إداري، بلا تهمة أو محاكمة أو تحديد مدة الاعتقال، وأكثر من 700 أسير مريض.