07 مارس 2022•تحديث: 07 مارس 2022
أيسر العيس/ الأناضول
داهمت قوات إسرائيلية ، مساء الإثنين، بلدة السيلة الحارثية، غربي جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكر شهود عيان للأناضول، أن تلك القوات حاصرت منزل الأسير محمد يوسف جرادات، الذي تتهمه بالمشاركة في قتل مستوطن، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وذلك تمهيدا لهدمه.
واندلعت مواجهات بين شبان وقوات الجيش الإسرائيلي داخل البلدة، استخدم خلالها الجيش الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، دون وقوع إصابات، وفق المصادر ذاتها.
ومنتصف فبراير/ شباط الماضي، هدم الجيش الإسرائيلي منزل الأسير محمود جرادات المتهم بتنفيذ عملية إطلاق النار التي قتل فيها مستوطن.
وأخطرت إسرائيل في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي، 4 عائلات فلسطينية في القرية بهدم منازلها، بزعم تورط 5 من أفرادها في مقتل مستوطن إسرائيلي.
والإخطارات بالهدم شملت منازل المعتقلين الشقيقين عمر وغيث أحمد جرادات، ومحمد يوسف جرادات، وإبراهيم طحاينة، بالإضافة إلى منزل محمود جرادات، الذي تم هدمه.
وتقول إسرائيل إن الخمسة نفذوا هجوما بإطلاق نار على مستوطنين قرب مستوطنة "حومش" المخلاة شمال غربي نابلس (شمال)، في 16 ديسمبر الماضي، أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة اثنين.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أخلت مستوطنة "حومش" المقامة على أراضي بلدتي "برقة" و"سيلة الظهر" عام 2005، لكن المستوطنين ما زالوا يترددون عليها بين الفينة والأخرى.
وعادة ما تهدم إسرائيل منازل الفلسطينيين، الذين ينفذون هجمات تسفر عن مقتل إسرائيليين، وهو ما تنتقده مؤسسات حقوقية، حيث تعتبر ذلك "عقوبة جماعية".