إسطنبول / الأناضول
استنكر كبار المسؤولين الأتراك القصف الإسرائيلي الذي استهدف المستشفى "المعمداني" في غزة مساء الثلاثاء، وأسفر عن مقتل مئات الأشخاص وإصابة آخرين.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعا "الإنسانية جمعاء إلى اتخاذ إجراءات لوقف الوحشية غير المسبوقة في قطاع غزة".
وقال عبر منصة "إكس"، إن "قصف مستشفى فيه نساء وأطفال ومدنيون أبرياء هو آخر الأمثلة على الهجمات الإسرائيلية المجردة من أبسط القيم الإنسانية".
وأضاف: "أدعو الإنسانية جمعاء إلى اتخاذ إجراءات لوقف هذه الوحشية غير المسبوقة في غزة".
بدورها قالت السيدة الأولى أمينة أردوغان، عبر منصة "إكس" إنه "لا يمكن أن يكون هناك أي مبرر لاستهداف إسرائيل لمستشفى في غزة وتسببها بمقتل وإصابة المئات من الأبرياء".
من جهته، قال نائب الرئيس جودت يلماز إن الهجوم الإسرائيلي على المستشفى في غزة يمثل "مأساة كبيرة للإنسانية".
وأضاف: "نتوقع من أولئك الذين أدلوا بتصريحات تصب الزيت على النار والذين يدعمون إسرائيل دون قيد أو شرط أن يعيدوا النظر في مواقفهم بعد ما جرى".
بدوره أكد رئيس دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية فخر الدين ألطون، ضرورة إيقاف قصف قطاع غزة، وأن يتوقف العنف ضد المرضى والمسنين.
وشدد ألطون على أن قصف المستشفيات جريمة خطيرة، وأن قتل الأشخاص الذين يتلقون الرعاية الطبية تجاوز للحدود، مبينا أن استهداف المدنيين تكتيك إرهابي واضح.
عاكف تشاغاطاي قليج، كبير مستشاري الرئيس التركي، قال من جهته: "يجب على الجميع الآن أن يرفعوا أصواتهم ضد هذه المذبحة من أجل حقوق الإنسان".
وفي السياق نفسه، قال وزير الدفاع يشار غولر إن "قيام إسرائيل بقتل المدنيين الأبرياء عبر قصف المستشفى الأهلي المعمداني رغم رد فعل العالم أجمع، شكل نقطة نهاية الإنسانية".
بدوره قال وزير العمل والضمان الاجتماعي وداد إشيق هان إن "العالم لم يعد بإمكانه البقاء صامتًا ضد الهجمات الإسرائيلية على غزة".
وأكد "أنه يجب على المجتمع الدولي إظهار أقوى رد فعل واتخاذ إجراءات ضد هذه الهجمات".
من جهته، قال وزير الصحة فخر الدين قوجة: "هذا الهجوم عار من حيث النقطة التي وصلت إليها الحضارة في القرن الحادي والعشرين".
وأضاف أن "قتل العاملين في مجال الرعاية الصحية، الذين واجبهم إبقاء الناس على قيد الحياة، هو إعلان حرب على الإنسانية والضمير".
وقال وزير التربية يوسف تكين: "أدعو الرأي العام العالمي إلى عدم التزام الصمت بمواجهة الهجمات الإسرائيلية التي تحولت إلى مذبحة ضد الشعب الفلسطيني البريء".
من جهته وزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ محمد أوزهسكي، قال: "ندين بشدة هجمات إسرائيل اللاإنسانية والخارجة عن القانون ضد المدنيين".
وأضاف: "قصف إسرائيل للمدارس والمستشفيات وجميع المناطق المدنية في غزة، دون مراعاة للأطفال والنساء والمرضى، لا يتماشى مع القانون الدولي أو الضمير أو الإنسانية".
بدورها وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية ماهينور أوزدمير غوكطاش قالت إن "إسرائيل التي انتهكت قواعد القانون الدولي أمام أعين العالم أجمع ارتكبت جريمة حرب صارخة".
وزير العدل يلماز تونج قال في معرض تعليقه على الهجوم: "يجب على العالم أجمع أن يرفع صوته ضد عدوان إسرائيل التي ترتكب جرائم حرب وإبادة جماعية، ويجب على الأمم المتحدة والمنظمات الدولية أن تقول كفى لهذه الوحشية".
وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك، أفاد في معرض إدانته الهجوم، أن "قصف مستشفى يحتمي به مدنيون أبرياء ويتلقون العلاج فيه هو جريمة حرب واضحة".
أما وزير الزراعة والغابات إبراهيم يوماكلي فأكد أنهم سيقفون دائما ضد أولئك الذين وصل ظلمهم حد قصف المستشفيات.
وزير النقل والبنى التحتية عبدالقادر أورال أوغلو قال إن "على كافة مجتمعات العالم أن ترفع صوتها ولا تظل غير مبالية حيال هذه الوحشية اللاإنسانية في غزة".
وزير الصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجر أفاد أن "إسرائيل ارتكبت جريمة أخرى ضد الإنسانية بقصف مستشفى يضم مدنيين أبرياء وجرحى ومرضى وأطباء وممرضين".
من جهته قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار: "مما لا شك فيه أن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على المدنيين وقتل مئات الأشخاص مؤخرا باستهداف مستشفى في غزة تشكل جرائم ضد الإنسانية".
وزير التجارة عمر بولات شدد على ضرورة أن تتحد الدول والأمم ضد القصف الإسرائيلي اللاإنساني بحق المدنيين الأبرياء.
أما رئيس الشؤون الدينية علي أرباش، فقال، إن قصف مستشفى فيه نساء وأطفال ومسنون ومدنيون أبرياء "لا يمكن تفسيره بأي معتقد أو ذريعة أو أي من القيم".
بدوره، أدان رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، بشدة القصف الإسرائيلي لمستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة.
وقال قورتولموش: "لا نقبل أبدا هجمات إسرائيل التي تستهدف المدنيين وتتجاهل القانون الدولي وندينها بأشد العبارات".
كما أدان البرلمان التركي في بيان مشترك صادر عن أحزاب الكتل النيابية بأشد العبارات الهجوم على مستشفى المعمداني في غزة، معتبرا أنه جريمة ضد الإنسانية.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال متحدث وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة للأناضول، إن أكثر من 500 فلسطيني قتلوا خلال قصف إسرائيلي استهدف ساحة المستشفى الأهلي العربي "المعمداني" في غزة.
وكان هؤلاء قد نزحوا إلى المستشفى ومحيطه تحت وطأة تحذيرات ودعوات من الجيش الإسرائيلي لإخلاء منازلهم.
فيما زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تغريدة، أن "فصائل فلسطينية هي المسؤولة عن قصف المستشفى".
ولليوم الثاني عشر تواصل إسرائيل شن غارات مكثفة على غزة، وقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن القطاع، ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
وحتى قبل الحرب الراهنة، يعاني سكان غزة وهم نحو 2.2 مليون فلسطيني من أوضاع معيشية متدهورة للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت "حماس" بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.
news_share_descriptionsubscription_contact
