Naim Berjawi
26 أغسطس 2024•تحديث: 27 أغسطس 2024
بتول فواز/ الأناضول
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، إصابة مواطن بحالة اختناق جراء قصف إسرائيلي بقذائف الفوسفور على بلدة الوزاني (جنوب).
وقالت الوزارة، في بيان: "إصابة مواطن بحالة اختناق حادة، إثر قصف مدفعي إسرائيلي بقذائف فوسفورية على منطقة الوزاني، ما استدعى إدخاله إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، للعلاج في غرفة العناية المركزة".
وفي وقت سابق، الاثنين، تعرضت منطقة الوزاني للقصف المدفعي الاسرائيلي بالقذائف الفوسفورية، فيما استخدمت إسرائيل هذه المادة المحرمة دوليا مرارا خلال هجماتها على أكثر من 30 قرية في جنوب لبنان منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
والفوسفور الأبيض، مادة كيميائية مستخدمة في قذائف المدفعية والقنابل والصواريخ، وتشتعل عند تعرضها للأكسجين، وتسبب آثارها الحارقة الوفاة أو إصابات قاسية تؤدي إلى معاناة مدى الحياة، وفق منظمة هيومن رايتس ووتش.
يأتي القصف الإسرائيلي بعد أن أفادت وسائل إعلام عبرية بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن 20 صاروخا أطلق من لبنان تجاه شمال إسرائيل، فيما انفجرت 3 طائرات مسيرة في منطقة "أيلييت هشحار"، ما تسبب في اندلاع حريق.
جاء ذلك بعد أن شهدت الحدود الإسرائيلية اللبنانية، حتى مساء الاثنين، تراجعا لافتا في الاشتباكات؛ حيث نفذت إسرائيل غارات جوية وقصفا مدفعيا "محدودا" على بلدات بجنوب لبنان، فيما أعلن "حزب الله" عن شن هجوم وحيد على موقع عسكري إسرائيلي.
والأحد، أعلن "حزب الله" إطلاق 340 صاروخا وعدد كبير من المسيرات الهجومية تجاه مواقع عسكرية إسرائيلية ضمن المرحلة الأولى من الرد على اغتيال تل أبيب للقيادي بالحزب فؤاد شكر في أواخر يوليو/ تموز الماضي.
كما ادعى الجيش الإسرائيلي تنفيذ "هجوم استباقي" على لبنان شمل أكثر من 40 غارة استهدفت مناطق في جنوب لبنان، بزعم "رصد استعدادات" لـ"حزب الله" لإطلاق صواريخ تجاه إسرائيل.
ومنذ 8 أكتوبر 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الحدودي الفاصل أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، خلّفت أكثر من 133 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.