Stephanie Rady
11 أكتوبر 2023•تحديث: 11 أكتوبر 2023
بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
أعلن الجيش اللبناني، الأربعاء، العثور على المنصة التي أطلقت منها صواريخ أمس الثلاثاء باتجاه إسرائيل، في سهل القلَيلة جنوبي لبنان.
وأفاد الجيش في بيان نشره على منصة "إكس"، أنه "بعد عملية مسح وتفتيش للمناطق الحدودية، عثرت وحدة من الجيش في سهل القليلة على المنصة التي أطلِق منها عدد من الصواريخ يوم أمس (الثلاثاء)، وكانت تحمل صاروخًا عملت الوحدة المختصة على تفكيكه".
وأمس الثلاثاء، أطلقت صواريخ من سهل القليلة باتجاه الجليل الغربي، تبعها رد إسرائيلي كثيف بالمدفعية على الأراضي اللبنانية، ليعلن عقبها الجيش اللبناني "تعرّض خراج منطقتَي القْلَيلة والضهَيرة ومناطق حدودية أخرى في قضاء صور جنوب لبنان، لقصف مدفعي (إسرائيلي)".
ولفت الجيش في بيانه أمس، إلى أن القصف الإسرائيلي "جاء بعد إطلاق صواريخ من سهل القْلَيلة باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وشهد اليومان الماضيان عددا من الهجمات من الأراضي اللبنانية على المناطق الحدودية في إسرائيل، آخرها كان صباح اليوم حيث تبنت جماعة "حزب الله" استهداف موقع عسكري إسرائيلي مقابل منطقة الضهيرة الحدودية بالصواريخ، مؤكدة أنها "ستكون حاسمة في ردها على الاعتداءات الإسرائيلية" على لبنان.
وجاء التصعيد على جبهة الشمال الإسرائيلي في أعقاب عملية "طوفان الأقصى" التي بدأتها حركة حماس الفلسطينية السبت، وسط تحذيرات دولية من توسع المواجهات إلى الجبهة اللبنانية الإسرائيلية في ظل تمركز جماعة "حزب الله" اللبنانية في المناطق الحدودية.
وفجر السبت، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية" ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.