19 مارس 2023•تحديث: 19 مارس 2023
رام الله / محمد غفري / الأناضول
قالت لجنة فلسطينية، السبت، إن "الإضراب عن الطعام بات الخيار الأرجح للأسرى مع بداية شهر رمضان المقبل، في مواجهة سياسة إدارات السجون (الإسرائيلية) التي تستهدف التضييق عليهم".
جاء ذلك وفق بيان صحفي صادر عن "لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة"، وصل الأناضول نسخة منه.
وقالت اللجنة: "وطّنّا أنفسنا على معركة إضراب الحرية أو الشهادة، والذي سيبدأ أول أيام رمضان القادم، طالما لم تتوقف وتتراجع إدارة السجون عن إجراءاتها المدعومة والمقرة من وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير".
وأضافت اللجنة أن "الإضراب بات خيار الأسرى الأرجح"، وهو ما دفعها لدعوة "كل قوى شعبنا في المؤسسة الرسمية، والمؤسسات الشعبية، والفعاليات الجماهيرية، وكل الفصائل والأحزاب، للاستمرار بدعمنا وتعزيز هذا الدعم مع دخولنا في الإضراب".
وختمت اللجنة بيانها بالقول: "خلال الساعات القادمة سيتم نشر وصية الأسرى الذين سيخوضون إضراب الحرية أو الشهادة".
ومنذ 14 فبراير/ شباط الماضي، ينفذ الأسرى "عصيانًا" ضد إجراءات وتعليمات إدارة السجون الإسرائيلية، وفق "نادي الأسير الفلسطيني".
وتشمل الإجراءات ضد الأسرى التي سبق وأعلنها بن غفير، "التصديق على مشاريع قوانين عنصرية أبرزها إعدام الأسرى وحرمانهم من العلاج"، وفق النادي.
كما تشمل "التحكم بكمية المياه التي يستخدمونها، وتقليص مدة الاستحمام، وتزويدهم بخبز رديء ومضاعفة عمليات الاقتحام والتفتيش، ومضاعفة عمليات العزل الانفرادي وتصعيد عمليات نقل قيادات الحركة الأسيرة".
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية 4800 أسير، بينهم 170 طفلاً، و29 أسيرة، بحسب بيانات نادي الأسير الفلسطيني.