Said Amori
14 أكتوبر 2023•تحديث: 15 أكتوبر 2023
القدس / سعيد عموري / الأناضول
أعلن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، السبت، أنه لا يريد الانضمام إلى حكومة الطوارئ وزيرا إضافيا، بل يريد أن يكون ضمن مجلس الوزراء الحربي، وفق منشور عبر حسابه على منصة "إكس".
وفي وقت سابق السبت، أعلن حزب "الليكود" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انضمام ليبرمان إلى حكومة الطوارئ.
وقال ليبرمان: "ليس لدي مصلحة في أن أكون الوزير رقم 38 في الحكومة وأكون بمثابة ورقة التوت".
وأضاف: "نؤيد (يقصد هو وحزبه) وسنواصل دعم جميع الإجراءات الحكومية الرامية إلى القضاء على حماس وقادتها".
وأردف ليبرمان: "مستعد للانضمام إلى مجلس الوزراء الحربي من أجل تحقيق النصر في أقرب وقت".
ويضم مجلس الحرب المصغر نتنياهو والمعارض بيني غانتس ووزير الدفاع الحالي يوآف غالانت، بالإضافة إلى رئيس الأركان الاسرائيلي السابق غادي آيزنكوت ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، كعضوين مراقبين.
وفي تصريح صحفي أدلى به ليبرمان، الاثنين الماضي، قال: "يجب أن تكون أولوياتنا واضحة، وهي القضاء على حماس وقادتها، فبهذه الطريقة فقط يمكننا استعادة الأمن لسكان الجنوب وبقية مواطني إسرائيل، وإعادة الرهائن".
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، اشترط ليبرمان للانضمام إلى حكومة الطوارئ، أن "يتعهد نتنياهو بأن الحكومة الإسرائيلية تعتزم القضاء على منظمة حماس وجميع قادتها".
والخميس، أقر الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، تشكيل "حكومة الطوارئ" التي ستعمل طوال فترة الحرب مع قطاع غزة، وذلك بتأييد 64 نائبًا مقابل رفض أربعة نواب فقط.
وفجر 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلقت "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، بدأ الجيش الإسرائيلي حربا على غزة تحت اسم عملية "السيوف الحديدية"، ويسعى الآن لتهجير أكثر من مليون شخص من الجزء الشمالي للقطاع، ما قوبل باستنكار محلي ودولي واسع ووُصف بـ "التهجير القسري الثاني للفلسطينيين"، بعد تهجيرهم عقب إقامة دولة إسرائيل على أراضي فلسطين التاريخية.