25 أبريل 2022•تحديث: 25 أبريل 2022
بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضول
أعلن الجيش اللبناني الإثنين، أن مناطق في جنوبي البلاد تعرضت لقصف من المدفعية الإسرائيلية، دون أن يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.
وقالت مديرية التوجيه في قيادة الجيش اللبناني، في بيان، إنه "مناطق طيرحرفا، وادي حامول، علما الشعب، وخراج بلدة زبقين، تعرضت الليلة الماضية، لقصف مصدره مدفعية العدو الإسرائيلي، ولم يفد عن وقوع إصابات أو أضرار".
وأضافت أنه تم استهداف هذه المناطق بـ "نحو 50 قذيفة مدفعية، كما تمّ إطلاق نحو 40 قنبلة مضيئة من قبل العدو فوق بلدات طيرحرفا، الناقورة، وشيحين وبدياس (جنوب)".
وأشارت أنه "سبق ذلك سقوط صاروخ في الأراضي المحتلة مصدره لبنان حسب ادّعاءات العدو".
وتابعت: "عثرت وحدة من الجيش في محيط منطقة القليلة على صاروخين (غراد) عيار 122 ملم موضوعين على مزاحف ألمنيوم مجهزين للإطلاق (دون تحديد وجهته)، تم تعطيلهما من قبل الوحدات المختصة".
وذكرت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني، أن "الحدث قيد المتابعة بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)".
وفي وقت سابق فجر الإثنين أعلن الجيش الإسرائيلي، أن مدفعيته قصفت منطقة في لبنان، أُطلقت منها قذيفة صاروخية.
وقال بيان صادر عن الجيش: "تقصف قوات المدفعية في هذه اللحظات أهدافا في لبنان، وتطلق النيران نحو منطقة إطلاق النار، رداً على إطلاق القذيفة الصاروخية نحو الأراضي الإسرائيلية في وقت سابق".
الجيش الإسرائيلي، أعلن في وقت متأخر من مساء الأحد، رصده إطلاق صاروخ من الأراضي اللبنانية باتجاه شمالي البلاد، حيث سقط في منطقة مفتوحة.
وأضاف الجيش في بيان: "وفقا لسياسة قيادة الجبهة الداخلية، لم يتم تفعيل الإنذارات في المنطقة".
ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن استهداف إسرائيل بالصاروخ حتى الساعة 10.00 تغ.
وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل، خلال العامين الأخيرين، هدوءا نسبيا، إلا أنه بين الفينة والأخرى تعلن إسرائيل عن حدث أمني في المنطقة، مثل القبض على متسللين أو إسقاط طائرات مسيرة أو رصد إطلاق صواريخ من لبنان.
ويسيطر "حزب الله"، على منطقة جنوب لبنان المحاذية للحدود مع إسرائيل.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000، ومن ثم وضعت الأمم المتحدة ما عُرف بـ ”الخط الأزرق” على الحدود بينهما، لتأكيد هذا الانسحاب، لكن هذا الخط لم يراعِ الحدود الرسمية بشكل دقيق.