Qais Omar Darwesh Omar
24 نوفمبر 2023•تحديث: 25 نوفمبر 2023
قيس أبو سمرة، سعيد عموري / الأناضول
قال نادي الأسير الفلسطيني، الجمعة، إن سلطات "الاحتلال الإسرائيلي" اقتحمت منزل الأسيرتين الفلسطينيتين أماني الحشيم، وزينة عبده بالقدس (وردت أسماؤهن في قائمة التبادل اليوم)، وأبلغوا عائلة زينة بعدم إجراء أي لقاء صحفي.
وقال النادي (غير حكومي) في بيان: "اقتحم الاحتلال (الإسرائيلي) منزلي الأسيرتين أماني الحشيم وزينة عبده في القدس، وأبلغوا عائلة زينة بعدم إجراء أي لقاء صحفي".
وأضاف البيان: "الاحتلال استدعى منذ صباح اليوم (الجمعة)، أفرادا من عائلات الأسيرات المقدسيات إلى غرف التحقيق في المسكوبية، وتمت مصادرة هواتفهم، وهم محتجزون حتى الآن".
وأشار إلى أن "الاحتلال توعد عائلة الأسيرة فاطمة شاهين في بيت لحم (جنوب الضفة الغربية)" دون مزيد من التفاصيل.
من جانبه، قال مركز معلومات وادي حلوة (حقوقي مقره بالقدس) في بيان، إن "قوات إسرائيلية، اقتحمت منزلي الأسيرتين مرح باكير وأماني الحشيم في بلدة بيت حنينا".
وأضاف البيان: "صادرت القوات عددا من مظاهر الاحتفال في المنزلين، كانت قد جهزت للاحتفاء بالإفراج عن الأسيرتين".
ومنعت القوات أي تواجد أمام المنزلين، واحتشدت بكثافة أمامهما، مرفقة بشاحنتي رشّ المياه العادمة.
يأتي تصعيد إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم بعد 48 يوما شن خلالها الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلفت 14 ألفا و854 شهيدا فلسطينيا، بينهم 6 آلاف و150 طفلا، وما يزيد على 4 آلاف امرأة، فيما تجاوز عدد المصابين 36 ألفا، بينهم أكثر من 75 بالمئة أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
والجمعة، اكتملت عملية تبادل أول دفعة لأسرى إسرائيليين وفلسطينيين، بموجب هدنة إنسانية مؤقتة بين تل أبيب والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بدأت صباحا وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد.
ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.
وفي اليوم الأول من سريان الاتفاق ذكرت وزارة الخارجية القطرية أنه "تم الإفراج عن 13 إسرائيليا بعضهم من مزدوجي الجنسية و10 تايلانديين وفلبيني (واحد، كانوا محتجزين في غزة)، بجانب الإفراج عن 39 من النساء والأطفال المحتجزين في السجون الإسرائيلية".
وأشارت الدوحة إلى أن الإفراج عن التايلنديين والفلبيني "خارج إطار اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة".