Ayhan Mehmet,Muhammed Kılıç
22 سبتمبر 2025•تحديث: 23 سبتمبر 2025
غومولجينا / الأناضول
أكد الناشط اليوناني بلوتارهوس فيرنيس، أن "أسطول الصمود" العالمي يحمل طابعا مدنيا في سبيل كسر الحصار عن قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية ترتكبها إسرائيل منذ عامين.
جاء ذلك في تصريح أدلى به فيرنيس للأناضول الاثنين، على متن سفينة أوكسيغونو الموجودة حاليا في جزيرة ميلوس اليونانية بانتظار استكمال الاستعدادات النهائية قبل الإبحار إلى غزة.
وشدد على أن الحركة مبادرة مدنية بحتة، قائلا: "نحن هنا لأن الحكومات والمؤسسات لم تفِ بمسؤولياتها. نُظهر بصفتنا مواطنين عاديين أن التضامن والمسؤولية لا يمكن تأجيلهما بعد الآن".
وأضاف: "قوتنا تنبع من إصرار الشعب الفلسطيني على عيش حياة حرة كريمة، إيمانه بدولة عادلة وحرة يلهمنا الوقوف هنا".
وأشار الناشط اليوناني إلى أن الشعوب من مختلف الأمم واللغات والمعتقدات متحدة وراء قضية واحدة.
وأردف: "لسنا ممثلين لأديان أو جنسيات هنا، ما يجمعنا هو الإيمان بضرورة إنهاء هذا الظلم الذي ما زال قائما أمام أعين العالم".
وأكد أن المساعدات الإنسانية وحدها لا تكفي، وأن المساعدات رمز لمطالبة المجتمعات بالتحرك ووقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة.
واختتم حديثه بقوله: "جئنا إلى هنا ليس من أجل الموت، بل من أجل كسر الحصار وإظهار النضال من أجل حرية شعب، لأن اضطهاد شعب هو جريمة سياسية وأخلاقية ويجب أن تنتهي".
ومنذ أيام، تبحر عشرات السفن ضمن "أسطول الصمود" العالمي لكسر الحصار نحو قطاع غزة، بهدف كسر الحصار وتوصيل مساعدات إنسانية، لا سيما مستلزمات طبية.
وتعد هذه أول مرة يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعة نحو قطاع غزة، الذي يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ 18 سنة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة دخول أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول مساعدات محدودة جدا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و283 قتيلا و166 ألفا و575 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.