02 ديسمبر 2022•تحديث: 02 ديسمبر 2022
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
وصل مئات نشطاء اليسار الإسرائيليين والأجانب إلى مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، الجمعة، تضامنا مع سكانها الفلسطينيين الذين يتعرضون لاعتداءات متكررة من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.
وقالت منظمة "يكسرون الصمت" اليسارية الإسرائيلية، في تغريدة عبر منصة "تويتر"، الجمعة، إن أكثر من 300 ناشط يسار إسرائيلي وأجانب شاركوا في الزيارة التضامنية.
وأضافت: "بعد أعمال العنف الأخيرة ضد الفلسطينيين والنشطاء المناهضين للاحتلال في الخليل، عدنا اليوم بالمئات، في جولة خاصة بالشراكة مع أكثر من 30 منظمة مناهضة للاحتلال، لرؤية الاحتلال وإظهار التضامن مع أولئك الذين تعرضوا للهجوم".
وأوضحت إن الجولة شملت مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي الخليل وحديقة سُميت على اسم مئير كاهانا، وهو يهودي متطرف تم حظر حزبه بموجب القانون وتصنف حركته على أنها منظمة إرهابية، وسيصبح أحد أتباعه، إيتمار بن غفير، وزيراً رفيع المستوى قريبًا".
وأضافت: "هذه الحديقة هي أيضًا موطن لقبر باروخ غولدشتاين، وهو إرهابي أمريكي إسرائيلي ومن أتباع كاهانا، قتل 29 من المصلين المسلمين أثناء صلاتهم في الحرم الإبراهيمي في عام 1994".
ولفتت إلى أنه حينما وصلت الجولة إلى وسط مدينة الخليل أصدر الجيش الإسرائيلي أمرا اعتبر بموجبه المنطقة بأكملها "منطقة عسكرية مغلقة".
وقالت: "يبدو أن بعض الناس هنا يفضلون إخفاء واقع مدينة الخليل، ما زلنا نواصل جولتنا، هنا حيث أوقفونا".
وتابعت: "نحن نتحدث عن العمليات المتزايدة لإغلاق هذه المدينة التي نفذتها إسرائيل وحلفاؤها على مدى العقود القليلة الماضية. اليوم مركز مدينة الخليل هو مدينة أشباح".
واستهجنت "يكسرون الصمت" إقدام الجيش الإسرائيلي على إعلان المنطقة القديمة بالخليل عسكرية مغلقة بالتزامن مع جولة نشطاء السلام.
وأضافت: "قبل أسبوعين، جاء عشرات الآلاف من المستوطنين وأنصارهم إلى الخليل، وهو حدث سنوي عنيف للغاية، أصيب خلاله العديد من الفلسطينيين ودمرت ممتلكاتهم، ولم يتوقف شيء من هذا، على الرغم من الوجود العسكري الواسع النطاق".
وأشارت الى أن عشرات من اليمينيين الإسرائيليين احتشدوا بالمنطقة، الجمعة، للاحتجاج على الزيارة وهم يلوحون بالأعلام الإسرائيلية.
وتعتبر مدينة الخليل من أكثر المدن الفلسطينية في الضفة الغربية توترا بسبب تواجد المستوطنين الإسرائيليين في داخل المدينة.