رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، الإثنين، إسرائيل بالكشف عن مصير الأسرى الذين اعتقلوا من داخل قطاع غزة، منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
جاء ذلك في نداء عاجل وجهته الهيئتان الفلسطينيتان للعالم والمؤسسات الحقوقية الدولية، للضغط على إسرائيل للكشف عن مصير معتقلي غزة، ووقف جريمة "الإخفاء القسري" بحقّهم، بحسب بيان مشترك للهيئتين، وصل الأناضول نسخة منه.
وصدر البيان عقب معطيات نشرتها صحيفة "هآرتس" العبرية، تكشف مقتل عدد من معتقلي غزة في معسكر "سديه تيمان" في منطقة بئر السبع، منذ 7 أكتوبر، دون تحديد عددهم وظروف مقتلهم.
وقالت المؤسستان في بيانهما إنه "بعد مرور 73 يوما على بداية حرب الإبادة الجماعية في غزة، تواصل إسرائيل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة، والتي تشكل مخالفة صارخة للقانون الدولي".
وأضاف البيان: "إصرار الاحتلال على عدم الإفصاح عن مصير المعتقلين وإخفائهم قسرا، يحمل تفسيرا واحدا، هو أن هناك قرارا بالاستفراد بهم، بهدف تنفيذ المزيد من الجرائم بحقّهم بالخفاء".
وأشار البيان إلى نشر القوات الإسرائيلية "صور ومشاهد مروّعة حول عمليات اعتقال المئات من غزة وهم عراة خلال الاجتياح البري، واحتجازهم في ظروف تحط من الكرامة الإنسانية".
ونوه إلى عدة شهادات من أسرى أُفرج عنهم من سجن عوفر غربي رام الله، أشارت إلى أنّ إسرائيل تنفذ "عمليات تعذيب مروّعة" بحقّ معتقلي غزة.
وطالبت المؤسستان، "اللجنة الدولية للصليب الأحمر وهيئة الأمم المتحدة، وكافة المؤسسات الدولية، بمراجعة دورها اللازم في ضوء كثافة الجرائم التي يصعّد الاحتلال من تنفيذها بحقّ الأسرى والمعتقلين، ومنهم معتقلو غزة".