Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
03 فبراير 2025•تحديث: 03 فبراير 2025
القدس / الأناضول
قالت هيئة البث الإسرائيلية، الاثنين، إن الجيش "بدأ بشكل غير عادي" في استخدام ناقلة الجند "إيتان" خلال العملية العسكرية المستمرة في بلدة طمون بمحافظة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت الهيئة: "بشكل غير عادي، بدأ الجيش الإسرائيلي باستخدام ناقلات الجند المدرعة خلال العملية في قرية طمون شمال السامرة"، أي الضفة الغربية.
وتابعت: "في الوثائق التي وزعتها وسائل الإعلام الفلسطينية، تظهر ناقلة الجند المدرعة إيتان، وهي ناقلة مدرعة ذات عجلات ويستخدمها لواء ناحال".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن قبل أيام مشاركة لواء ناحال في العملية العسكرية الإسرائيلية شمال الضفة الغربية، قادما من غزة بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي فورا على استخدام تلك المدرعة في الضفة الغربية، لكنه ومنذ بدء العملية العسكرية قبل أيام يستخدم الطائرات والمتفجرات لتدمير منازل الفلسطينيين بشمال الضفة، خاصة في مخيم جنين.
وإيتان تعني بالعبرية "القوي"، وهي ناقلة جند مدرعة طورتها مديرية ميركافا والمركبات المدرعة التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، وكُشف عنها للمرة الأولى عام 2016.
وهي مركبة ذات 8 عجلات يقل وزنها عن 35 طنا، ومجهزة بنظام حماية نشط، بسرعة قصوى تبلغ 90 كيلومترا في الساعة، ويمكنها حمل 12 جنديا، إضافة إلى 3 أفراد من الطاقم، ويمكن تجهيز إيتان بمدفع 30-40 ملم، وفق معلومات بمحركات البحث على الانترنت.
ولليوم الثاني، يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مخيم الفارعة وبلدة طمون بمحافظة طوباس.
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني المنصرم بدأ الجيش عملية عسكرية بمدينة جنين ومخيمها أدت إلى مقتل 25 فلسطينيا حتى مساء الأحد، قبل توسع العدوان الأسبوع الماضي ليشمل مدينة طولكرم (شمال)، التي قتل فيها 3 فلسطينيين.
وبالتزامن مع بدء حرب الإبادة على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 900 فلسطيني، وإصابة نحو 6 آلاف و700، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.