Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
11 سبتمبر 2024•تحديث: 11 سبتمبر 2024
القدس/ الأناضول
تراجعت هيئة البث الإسرائيلية، عن إعلانها مقتل سائق الصهريج الذي نفذ عملية دهس قرب رام الله وسط الضفة الغربية برصاص الجيش، وقالت إنه أصيب بجروح بالغة.
وأصيب إسرائيلي بجروح "حرجة"، الأربعاء، في عملية دهس نفذت بصهريج غاز عند مفترق مستوطنة "غفعات أساف" قرب رام الله وسط الضفة الغربية.
وقالت هيئة البث العبرية، إن سائق الصهريج قتل برصاص الجيش الإسرائيلي دون معلومات عن هوّيته، ثم عادت وقالت إنه أصيب بجروح بالغة نقل على إثرها الى المستشفى لتلقي العلاج.
ويظهر مقطع فيديو من مكان الحادث شاحنة صهريج غاز وهي ترتطم بتلة قريبة من الشارع.
وفي مقطع فيديو آخر، يظهر أن الشاحنة تخرج عن مسارها وترتطم بتلّة بعد دهسها جنديا إسرائيليا عند نقطة مراقبة.
ووصف الجيش الإسرائيلي الحادث في بيان، بأنه "عملية هجومية".
وقال: "ورد بلاغ عن عملية دهس تخريبية بالقرب من مفرق (مستوطنة) غفعات أساف قرب رام الله".
وبحسب البيان، "أغلقت قوات الجيش طرقات في المنطقة".
بدورها، قالت القناة (12) العبرية، إن "سائق الصهريج هو هايل عيسى عبد الجابر ضيف الله، 58 عامًا، من سكان رافات قرب رام الله".
ولم يصدر بيان فوري من الجانب الفلسطيني حول العملية.
وبموازاة حربه على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته وصّعد المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة؛ ما أسفر مقتل 699 فلسطينيا وإصابة أكثر من 5 آلاف و700 بجروح واعتقال ما يزيد على 10 آلاف و400، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
فيما أسفرت حرب إسرائيل بدعم أمريكي على غزة عن نحو 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.