Aysar Alais
08 ديسمبر 2024•تحديث: 08 ديسمبر 2024
أيسر العيس/ الأناضول
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، إن نحو 5 آلاف معتقل بين "مريض ومصاب" يقبعون في السجون الإسرائيلية، فيما تواصل إدارة السجون حرمانهم من العلاج.
وحذرت الهيئة في بيان، من "تصاعد سوء الأوضاع الصحية للمعتقلين المرضى والمصابين، في ظل إهمال طبي من إدارة سجون الاحتلال (الإسرائيلي)".
وأضافت: "بلغ عدد الأسرى المرضى والمصابين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 5 آلاف أسير، يعانون الحرمان من العلاج واستخدام المرض كسلاح (تعذيب) إضافي ضدهم".
وأوضحت أن الوضع السيئ للمعتقلين الفلسطينيين "تضاعف بعد الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث توقفت إدارة السجون عن نقل الأسرى المرضى والمصابين إلى العيادات والمستشفيات، ومنعت عنهم الأدوية، بل تعمدت قمعهم والتنكيل بهم".
ولفتت الهيئة إلى أن محاميها قاموا بزيارة عدد من السجون، لتفقد أحوال الأسرى الصحية والاطمئنان عليهم، حيث لاحظوا سوء الظروف الصحية التي يواجهها المعتقلون.
وحمّلت الهيئة "إدارة السجون الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين".
وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر "بالقيام بدورها اللازم على أكمل وجه تجاه قضية المعتقلين"، وفق البيان.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر 2023، تحدثت منظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية ودولية عن تردي الأوضاع في السجون الإسرائيلية، ولا سيما في "سدي تيمان" سيئ الصيت جنوبي إسرائيل.
واعتقل الجيش الإسرائيلي منذ بدء عمليته البرية بغزة في 27 من الشهر نفسه، آلاف المدنيين الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال وعاملون في الطواقم الصحية والدفاع المدني.
وبدعم أمريكي مطلق، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 150 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.