05 يناير 2023•تحديث: 05 يناير 2023
عمان / ليث الجنيدي/ الأناضول
أدان وزراء عرب، الخميس، اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى قبل أيام، واعتبروا أنه "تصعيد خطير" ينبغي العمل على إيقافه فورًا.
جاء ذلك خلال اتصالات أجراها وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، رئيس اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، مع نظرائه الأعضاء باللجنة.
اللجنة تشكلت عام 2021 على هامش أعمال الدورة العادية الـ157 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وتضم الأردن والإمارات والجزائر والسعودية وقطر وفلسطين ومصر والمغرب، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية.
وتأتي هذه التصريحات ردًّا على إقدام زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف إيتمار بن غفير على اقتحام الأقصى صباح الثلاثاء وسط حراسة أمنية مشددة، بعد أقل من أسبوع من تولّيه مهامّه وزارًا للأمن القومي ضمن حكومة بنيامين نتنياهو الجديدة.
ووفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية تلقت الأناضول نسخة منه، طالب وزراء الخارجية العرب الأعضاء باللجنة المجتمع الدولي بالعمل الفوريّ على إيقاف التصعيد.
كما دعوَا إلى اتخاذ موقف دولي يوقف اعتداءات إسرائيل على الشعب الفلسطيني، وفق البيان نفسه.
وأكدوا أن "قيام الوزير الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك وانتهاك حرمته هي خطوة استفزازية مُدانة بأشد العبارات وتمثل خرقًا مرفوضًا للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، وتصعيدًا خطيرًا".
واعتبروا أن ذلك "يتطلب من المجتمع الدولي بما فيه مجلس الأمن، العمل فورًا على إيقافه من خلال خطوات فعّالة من شأنها إلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على وقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني وانتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
ونقل البيان الأردني عن الوزراء تأكيدهم أنه "ليس لإسرائيل، أي حق أو سيادة على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".
وشددوا على "أهمية استمرار الجهود العربية وتضافرها لحماية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، ودعم صمود المواطنين الفلسطينيين المقدسيين".
وثمّن أعضاء اللجنة الوزارية العربية مواقف الدول "الشقيقة والصديقة" التي عبّرت عن رفض وإدانة الاقتحام الإسرائيلي "الاستفزازي والعدواني" للمسجد الأقصى المبارك.
وفي العام 2003، قررت إسرائيل أحاديًا السماح لمتطرفين باقتحام المسجد دون موافقة دائرة الأوقاف الإسلامية، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، التي طالبت على الدوام بوقف هذه الاقتحامات.