إسطنبول/ الأناضول
بحث وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الخميس، هاتفيا مع نظيره المصري الجديد عبد المجيد صقر، "الالتزام المشترك بالأمن والاستقرار وتهدئة التوتر الإقليمي".
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن "وزير الدفاع الأمريكي قدم خلال محادثة هاتفية اليوم (الخميس) تهانيه لنظيره المصري على منصبه الجديد".
وأكد الجانبان على الشراكة الاستراتيجية الدائمة بين البلدين، وسلطا الضوء على أهمية العلاقات الدفاعية الثنائية والالتزام المشترك بالأمن والاستقرار الإقليمي.
كما تطرق الطرفان إلى الصراع بين إسرائيل وحركة حماس والجهود المشتركة لزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والحاجة الملحة لتأمين إطلاق سراح الرهائن وتحقيق وقف إطلاق النار من خلال الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه، حسب البيان نفسه.
وشدد الوزيران على أهمية منع اتساع الصراع الحالي والعمل مع جميع الأطراف لتهدئة التوتر الإقليمي.
وتترقب إسرائيل منذ أيام ردود فعل انتقامية من إيران و"حزب الله" وحماس على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بطهران في 31 يوليو/ تموز الماضي، والقيادي البارز في الحزب فؤاد شكر، ببيروت في اليوم السابق.
كما اتفقا على الحفاظ على التواصل الوثيق والعمل المشترك لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة والسعي إلى فرص تعزيز التعاون الدفاعي.
وفي 4 يوليو/ تموز الماضي، أدى الفريق أول صقر، اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وزيرا للدفاع، خلفا للفريق أول محمد زكي.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما خلف أكثر من 131 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مخلفا 620 قتلى، ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب معطيات رسمية الفلسطينية.