Selman Aksünger,Ömer Aşur Çuhadar
02 مارس 2025•تحديث: 02 مارس 2025
أمستردام/ الأناضول
أعرب وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب، عن قلقه إزاء العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل في مخيمات اللاجئين شمالي الضفة الغربية، مؤكدا على أهمية خفض التوتر بمناسبة شهر رمضان.
جاء ذلك في منشور عبر منصة "إكس".
وقال فيلدكامب، السبت، إن هولندا تشارك الاتحاد الأوروبي مخاوفه بشأن الوضع في الضفة الغربية.
وأضاف: "في ضوء بداية شهر رمضان، من المهم خفض التوتر".
وفي وقت سابق السبت، قال أنور العنوني، المتحدث باسم الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن 40 ألف فلسطيني نزحوا وتضررت البنى التحتية في الهجمات الإسرائيلية المستمرة منذ 40 يوما بالضفة.
وأضاف العنوني، في بيان، أن الاتحاد الأوروبي دعا إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية الدولية.
وأكد أن هناك قلقا عميقا بشأن عواقب اعتداءات إسرائيل على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية.
وقال العنوني، إن الاتحاد الأوروبي يشعر بالقلق أيضا إزاء تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني في الضفة الغربية.
ودعا جميع الأطراف إلى ضبط النفس مع حلول شهر رمضان.
وصباح السبت، أول أيام شهر رمضان المبارك، دفع الجيش الإسرائيلي، بجرافات عسكرية جرفت طرقات وهدمت جدران 11 منزلا بحي المنشية في مخيم نور شمس شرقي مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، حيث تتواصل العملية العسكرية الإسرائيلية منذ 21 يوما.
وتحذر السلطات الفلسطينية من أن تلك العملية تأتي "في إطار مخطط حكومة نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانا رسميا لوفاة حل الدولتين".
ويأتي توسيع العمليات العسكرية شمال الضفة الغربية بعد تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 927 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.