رغم مرور 59 على زوال الاستعمار الفرنسي للجزائر لا يزال ملف التفجيرات النووية التي أجراها الفرنسيون بصحراء البلد العربي مثيرا للجدل، وسط مطالبات بكشف مواقع دفن النفايات وتعويض الضحايا.