Khalid Mejdoub
19 يونيو 2026•تحديث: 19 يونيو 2026
الرباط/ الأناضول
أعلنت "مجموعة البنك الإسلامي للتنمية"، الجمعة، الموافقة على تمويلات بنحو 16 مليار دولار خلال 2025، بارتفاع 20 بالمئة مقارنة مع 2024.
أفاد بذلك رئيس مجموعة البنك، محمد الجاسر، في كلمة خلال اليوم الأخير من الاجتماعات السنوية للمجموعة في باكو عاصمة أذربيجان، المنعقدة بين 16 و19 يونيو/ حزيران الجاري.
وقال الجاسر: "في ظل السياق العالمي المليء بالتحديات، كثفت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية جهودها، ففي عام 2025 ارتفع إجمالي الموافقات على التمويل بنسبة 20 بالمئة ليصل إلى ما يقارب 16 مليار دولار، وليصل إجمالي الموافقات التراكمية منذ التأسيس (عام 1975) إلى 209 مليارات دولار".
وأضاف: "لا تُقاس التنمية فقط بمليارات الدولارات المستثمرة، بل تكمن قيمتها الحقيقية في حياة الناس التي تغيرت وأملهم الذي عاد".
ولفت إلى أنه تم "إطلاق إطار استراتيجي لعشر سنوات للفترة 2026-2035، يرتكز على الأصالة والتضامن والازدهار عبر الأجيال".
وأوضح الجاسر أنه تجري ترجمة هذه الرؤية طويلة الأمد إلى إجراءات ملموسة من خلال الاستراتيجيات المؤسسية الجديدة للبنك والشركات التابعة للمجموعة، على أن يبدأ تنفيذها فور اختتام الاجتماعات.
والخميس، انتُخب الجاسر لولاية ثانية على رأس البنك خلال الاجتماعات السنوية للمجموعة، المنعقدة تحت شعار "التكامل الإقليمي رافد الازدهار المستدام".
وتجمع الاجتماعات صناع سياسات وخبراء تنمية وقادة مؤسسات مالية من الدول الأعضاء في البنك، البالغ عددها 57 دولة، إلى جانب شركاء من مؤسسات تنموية ومالية دولية.
ويناقش المشاركون قضايا تنموية ومالية، بينها التمويل الإسلامي، وتوظيف الشباب، والتكيف مع تغير المناخ، والاقتصاد الحلال، والربط الإقليمي في قطاع الطاقة، والتجارة، والذكاء الاصطناعي، والاقتصادات الرقمية، والابتكار، والشركات الناشئة.